الصفحة 120 من 513

ما هو الخلل ؟ ما هو النقص ؟ ما هو الانحراف ؟ ما هو الخطأ ؟

ما هو الشيء الذي وقع فيه الخلل ؟ وكيف ؟

وأين يوجد الخلل في الشيء نفسه ؟

متى لوحظ الخلل أول وآخر مرة ؟

هل الخلل في ازدياد أم في نقص ؟ ماذا كان يجب أن يكون ؟ وكيف كان ؟

من هو المسؤول عن الخلل ؟

هل أنا جزء من المشكلة أم من الحل ؟ ؟ ! !

وعندما تتلمس المشكلة يجب أن تفرق بين:

1-المشكلة الظاهرية (العرضية) : وهي تلك التي تبدو في الوهلة الأولى

بأنها هي المشكلة التي يجب حلها ، غير أنه بالتركيز والعمق يتبين لك زيفها

ويتعرى خداعها .

في التطبيق الأول: ما هي المشكلة ... أهي تعاطي الابن للدخان [3] !

وفي التطبيق الثاني: ما هي المشكلة .. أهي خسارة ذلك الموظف [4] الجاد في قسمه وعدم وجود من يخلفه فيه ؟

وفي التطبيق الثالث: ما هي المشكلة .. أتراها إخفاق الطالب في جعل

الخطين متساويين [5] !

2-المشكلة الحقيقية: وهي ما يجب حلها والتركيز عليها ، وهي قد لا تجود

بنفسها لمن أصيب بـ (العجلة الذهنية) وقد تحتاج لكي تكتشفها إلى ارتداء(نظارة

ذهنية ثاقبة).

في التطبيق الأول: ألا توافق أن المشكلة أعمق من تعاطي الابن للدخان ،

وأنها تتمثل بحدوث تغير فكري لدى ذلك الابن ، تمخضت عنه رؤية القبيح حسنًا ؟

وفي التطبيق الثاني: ألا تعتقد أن المشكلة قد تكمن في معاملة مدير القسم

القاسية لذلك الموظف ، أو لعدم وجود الحوافز في القسم كما هي في الأقسام الأخرى ، أو غير ذلك من المشاكل التي توجد داخل القسم نفسه ! !

وفي التطبيق الثالث: ... ألم تسأل نفسك بدءًا عن مدى وجود هذه المشكلة

أصلًا ... لو قمت بقياس الخطين لاكتشفت أنه ليس هناك مشكلة ... فالخطان

متساويان ! ألا زلت توافق المعلم ؟

ترى كم من المشاكل المتوهمة استهلكتنا فكريًا واستنزفتنا ماديًا ونفسيًا ؟

حواسنا تمارس خداعًا:

إن التطبيق الثالث يبين لنا أن حواسنا قد تمارس خداعًا لنا ؛ فكل من يرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت