فهرس الكتاب
فالأهداف قد تكون خيرية فقط ، أو خيرية دعوية ، أو خيرية اجتماعية ...
ثانيًا: البدائل:
من جهة الزمن: يتم التوزيع مرة في السنة ، مرتين ، ثلاث ..
ومن جهة النطاق الجغرافي للمشروع: يغطي المشروع حيًا واحدًا ، اثنين ،
ثلاثة ... كافة الأحياء في المدينة . ومن جهة طريقة التوزيع: توزيع نقدي ، أو
عيني ، أو نقدي عيني .
ومن جهة الإشراف الإداري ...
ومن جهة .... .
ثالثًا: يجب بعد تحديد البدائل والموازنة بينها ، واختيار أفضلها في ضوء
الأهداف المحددة .
لم يحتج صاحبي إلى ساعات طويلة ولا إلى جهد كبير من أجل بلورة أفكاره
التي استجادها الحاضرون .. لماذا ؟
لأنه عوّد نفسه على التفكير بطريقة علمية .
إذًا فالخطوات التي تتبع في حالة التفكير في مشروع معين هي ذاتها التي تتبع
في حالة التفكير في مشكلة معينة باستثناء الخطوة الأولى ، وعليه تكون الخطوات
هي:
1-تحديد الأهداف التي يجب أن يحققها المشروع .
2-تحديد البدائل الممكنة .
3-اختيار أفضل البدائل ومتابعة تنفيذه .
وحيث إنه سبق تناول هذه الخطوات بتفصيل لا يسوّغ الإعادة ، فإنني
سأعرض للنقاط التي لها تعلق أكبر في التفكير في مشروع معين عبر ما يلي:
كيف تحدد أهدافك ؟
بدءًا يجب التأكيد على أن نقطة الانطلاق في التفكير في مشروع معين هي
الاقتناع بالأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال هذا المشروع .
وثمة اعتبارات علمية ينبغي مراعاتها عند تحديد الأهداف لمشروع معين ،
يمكن تلخيصها فيما يلي [7] :
1-أن تحدد الأهداف بدقة ووضوح ؛ بحيث تُفهم من قِبَلِ الجميع فهمًا واحدًا .
2-تناسق الأهداف وتكاملها وعدم تعارضها .
3-واقعية الأهداف ، وذلك بإمكانية تحقيقها ، وهذه الواقعية على مستويين
هما:
(أ) على مستوى كل هدف على حدة ، وذلك بكونه ممكن التحقق .
(ب) على مستوى الأهداف مجتمعة ، وذلك بكونها ممكنة التحقق في وقت
واحد .