الصفحة 49 من 513

وثمرتها ، وذلك بأنها تطلب من مديريها وعمّالها أن يرددوا أهداف الشركة صباح

كل يوم [4] .

خامسًا: مراجعة الأهداف المنشودة والوسائل المحددة عقب فترة زمنية معينة ؛ وذلك لإجراء التعديلات اللازمة لمقتضيات شرعية أو واقعية ، وتجدر الإشارة هنا

إلى أهمية التجديد في البرامج العملية طردًا لسآمة المربين ودفعًا لملل المتربين ! ! .

الخلل التربوي:

يجمع المربون على وجود خلل واضح في المنتجات التربوية ناتجٍ من وجود

تصدع بيِّن في البنية التحتية للتربية ، بيد أنهم يختلفون كثيرًا في أسباب الظاهرة

وعلاجها ، وفي رأيي المتواضع أن للظاهرة أسبابًا متعددة يمكن إرجاعها إلى سبب

واحد هو غياب الأهداف التربوية الواضحة التي يجب على المربي تحقيقها .

فكيف والحالة كهذه يحقق المربي نجاحًا مثمرًا وهو لا يدري في حالات كثيرة

ما هي المواصفات التي يجب التقيد بها ؟ ! !

إن بعض المربين قد يغفل عن بعض الأهداف لمدة قد تصل إلى سنوات ؟ !

فماذا عن المُنتَج .. ؟ قطعًا إنه معيب ! ! وهنا يأتي دور المؤسسة التربوية في

صياغة وتحديد الأهداف التربوية ، ومطالبة المربين بتحقيقها ، وذلك لئلا يُلجأ

المربي لأن يجتهد .. فيخطئ ويغفل وينسى ! [5] .

المعادلة التربوية الفعالة:

إن خلاصة القول يمكن قراءتها في أحرف هذه المعادلة:

قصد ونية خالصة نقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت