5-ترتيب الأهداف بحسب أهميتها .
6-أن تكون الأهداف من نوع واحد ، فإما أن تكون رئيسة (استراتيجية) أو
مرحلية (تكتيكية أو فرعية) ، ولا يصح الجمع بينها ؛ لأن الرئيسة تشمل المرحلية
(مثل هدف: تعبيد الأفراد لله تعالى(رئيس) وهدف: تربية الأفراد على أعمال
القلوب (فرعي) أليست التربية من التعبيد لله ؟ ) ومن البدهي وجوب كون الأهداف
التربوية مشروعة وشاملة .
ج - لتسهيل عملية تحديد الأهداف وعملية تحقيقها ، يمكن أن تقسم إلى أقسام:
فمن حيث النوع: يمكن تقسيمها إلى: أهداف رئيسة ، وأهداف مرحلية .
ومن حيث الزمن: يمكن تقسيمها إلى: أهداف طويلة أو متوسطة أو قصيرة
الأجل .
ثانيًا: تحديد الوسائل الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة بأعلى كفاءة ممكنة ؛
وعند تحديد مثل تلك الوسائل يجب مراعاة الأمور التالية:
1-أن تحقق الوسائل (البرامج العملية) الأهداف المحددة بأعلى كفاءة ممكنة .
2-أن تكون الوسائل مرنة ، بحيث يمكن تعديلها عند الحاجة .
3-أن تتضمن البرامج العملية كيفية مواجهة العقبات المستقبلية (إن وجدت) .
4-الاستفادة من العلوم الحديثة النافعة ، كعلوم التربية والنفس والاجتماع
والفسيولوجيا والإدارة والاقتصاد وغيرها .
بالإضافة إلى الاعتبارات العلمية الثلاثة الأولى المذكورة آنفًا(الخاصة
بالأهداف).
ثالثًا: يجب تحديد نسبة النجاح في تحقيق كل هدف عقب فترة محددة طلبًا
لتشجيع وزيادة الإيجابيات والنجاحات ، والتماسًا لعلاج الأخطاء والسلبيات وتلافيها ، وهذه الخطوة تظهر بجلاء أهمية كون الأهداف قابلة للقياس(الاعتبار العلمي
الخاص بالأهداف رقم 4).
رابعًا: التذكير بالأهداف الواجب تحقيقها على فترات دورية ، لئلا يُنسى
بعضها ! !
إن شركة (ماتسوشيتا) وهي شركة يابانية استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة
لتصبح من كبريات الشركات العالمية ، تؤكد على هذه الخطوة ، وتعرف أهميتها