الصفحة 88 من 513

الأمر يحتاج إلى مجاهدة النفس في ذلك ، وإلزامها الحق بقوة . والله الموفق .

(1) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/903) .

(2) إغاثة اللهفان ، لابن القيم (1/69) .

(3) أحمد (5/370) ومجمع الزوائد للهيثمي رقم (9096) .

(4) صحيح الجامع رقم (7255) .

(5) تفسير ابن كثير (2/482) .

(6) السلسلة الصحيحة ، ح/203 .

(7) انظر اقتضاء الصراط المستقيم (1/152) .

(8) جامع بيان العلم وفضله (2/1042) .

(9) الفتور في حياة الدعاة (21) .

(10) اقتضاء الصراط (1/149) .

(11) الاعتصام (2/679) .

(12) صحيح الجامع الصغير رقم (1854) .

(13) الاعتصام (2/680) .

(14) فتح القدير (4/598) .

تأصيلات دعوية

بين إدارة الوقت وإدارة الذات

خالد أبو الفتوح

روي عن الحسن البصري (رحمه الله) أنه قال:(يا ابن آدم ، إنما أنت أيام ،

كلما ذهب يومٌ ذهب بعضك).. وهذا (البعض) يتبعض أيضًا إلى ساعات ودقائق

وثوانٍ .. كلما ذهبت دقيقة أو ثانية ذهب بعضك ؛ فالوقت هو الحياة ، وهذا معنى

مشترك يعرفه الناس جميعًا ، ولكن الإسلام زاد على ذلك المعنى حين جعل الوقت

بمثابة رأس مال يحاسب عليه الإنسان ؛ حيث قال رسول الله لله:(لا تزول قدما

عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه ... ) [1] وتزداد

المحاسبة حين يزداد رأس المال ؛ قال (تعالى) : ? أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن

تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ? (فاطر: 37) ، وقال المصطفى لله:(أعذر الله إلى امرئ

أخّرَ أجله حتى بَلّغَه ستين سنة) [2] .

ولكن الوقت يزيد عن المال ؛ فالمال يُدخر ويُقايض وقد يُعوّض إذا أُهدر ،

ولكن الوقت لا سبيل لادخاره أو مقايضته أو استرجاعه ، إضافة إلى ذلك: فإن

الوقت هو المورد الوحيد الذي نُرغم على صرفه سواءً أأردنا أم لم نرد !

لذا: فالإسلام يحثّ المسلم على الاستفادة القصوى من الوقت حتى في أشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت