فهرس الكتاب
يعتبر الهاتف في الأساس إحدى وسائل توفير الوقت ، لكن إساءة استخدامه قد
تجعله من مضيعات الوقت ، ولتفادي ذلك:
* عليك أن تنظر إلى الهاتف بوصفه آلة لتوصيل الرسائل فقط .
* ولهذا: أوقف المكالمة مباشرة عند انتهاء هذا الهدف .
* الاختصار في المكالمة يمكن تسهيله بأن تخطط للمكالمة والحوار من قبل ،
وذلك بكتابة الموضوعات التي تود التحدث فيها وتضعها أمامك ، كما عليك إجراء
المكالمات المتشابهة والتي تحتاج إلى إعداد متقارب وجو نفسي واحد ... عليك
إجراء هذه المكالمات متتابعة ، وذلك في حالة طلبك لآخرين .
* ويمكنك تحديد وقت معين تستقبل فيه مكالمات الآخرين ، إلا إذا كانت
المكالمة ذات أهمية فلا بد من استقبالها حال ورودها .
* والوقت المناسب للرد على مكالمات الآخرين هو في فترات انخفاض
إنتاجيتك ، فلا تستخدم الهاتف في فترات صفائك وارتفاع إنتاجيتك . أما فترات
الصباح الباكر عندما يبدأ الناس أعمالهم فتتميز بأنها أفضل وقت لالتقاط الخط من
أول محاولة .
* كما ينبغي أن تلاحظ فترات وجود الشخص المطلوب .
* وعندما تكون المناقشة مثيرة للأعصاب ، وعندما يوجد خطر تحطيم
العلاقات الجيدة مع الآخرين .. فلا بد أن تفكر أكثر من مرة قبل استخدام الهاتف ؛
فالحوار الهاتفي السيئ يمكن أن يكلفك ساعات من الوقت الضائع فيما بعد لمعالجة
سوء الفهم الذي حصل .
التنفيذ لب العمل:
هناك بعض المبادئ والإجراءات التي تتصف بالصفة التنفيذية المحضة والتي
تساعد أيضًا على استثمار الوقت بشكل جيد ، وهي تقوم على أن نأخذ بعنان
المبادرة بأنفسنا ، فكلما قلّت إدارتنا للوقت وسمحنا للآخرين بتحديد ما نقوم به من
عمل: عملنا أكثر وأنتجنا أقل ..
وللسيطرة على إدارتك للعمل لا بد من استحضار برنامج العمل اليومي ،
وذلك:
* بصنع قائمة بالأشياء التي يجب القيام بها .
* ولا تنس أن يكون عملك مجزأً بين إنجاز عمل اليوم والتفكير في أعمال
الغد ونشاطاته .