فهرس الكتاب
بالكثير من غبائها التاريخي المجيد! الإسلاموي (!) والقومي كلاهما نسي التاريخ خاصة إذا ما كان تاريخ هزائم وعبر مع أنه تاريخ ليس بالبعيد، إنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون" (!!) ."
وفي مقال له بعنوان: (الاتصال والانفصال بين الديني والمدني) الرياض: 13324،تفوح منه رائحة العلمنة، يذكر فيه إشكالية العلاقة بين الديني والمدني عنده هو، وعلى عادته في شتم خصومه وتن_زيل الآيات التي في الكفار عليهم، يقول:"حل الإشكال يتم من خلال الوعي بدرجة تعقيده، لا بتبسيطه أو تجاهله في سبيل الأدلجة الماكرة بأصحابها قبل أن تمكر بغيرهم، وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال."
وفي مقال له بعنوان: (المرأة من الأيديولوجيا إلى الإنسان) الرياض: 13758، وعلى عادته قام بشتم السلفية، وعدها (الخصم الأيديولوجي الشرس) للمرأة، ثم أنزل عليها آية نزلت في حق الكفار، يقول: قبل استفحال الأيديولوجيا المتأسلمة (ويعني بها الصحوة الإسلامية المباركة) كانت المجتمعات على براءتها الأولى (يعني الجهل والغفلة) صحيح أنها كانت محكومة بأعراف وتقاليد تحد من حرية الإنسان، وترسم له كثيرًا من الخطوط التي قد لا يرضاها، لكنها _ على كل حال - كانت بريئة من الارتياب الذي يقود إلى التزمت (!) وإلى خلق مسارات للمجتمع ما أنزل الله بها من سلطان (ليته ذكر بعض هذه المسارات) وليست إلا من اتباع الظن، والظن لا يغني عن الحق شيئًا".. وهكذا يشبّه هذه الصحوة المباركة التي قامت برعاية علمائنا الكبار من أمثال الإمام ابن باز والعلامة العثيمين وغيرهما من الأموات والأحياء، بحال المشركين الذين قال الله فيهم: (( إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى * وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) ) (النجم: 27، 28) ."
ألا يعدّ هذا ضرب من ضروب التكفير، أو في أقل الأحوال: التضليل الذي ينهون عنه من أجل إقامة مجتمعهم المدني المزعوم؟!!!.
والعجيب أنّ أحدهم كتب مقالًا في الجريدة نفسها بعنوان: (الشيخ السعدي وميتافيزقيا اللغة) (الرياض: 13058) .