ليس في ذلك شيء لكن إن كانت زوجتك حاملًا فإن الدم الذي يخرج ليس حيضًا، وإن كان ذلك بسبب الوضع فهو نفاس لا حيضًا ولا دورة، وإن كان الدم بسبب السقط أي سقوطه قبل تمامه، فإن كان قبل ثمانين يومًا فهو دم فساد لا يمنع الصلاة والصيام، وإن كان بعد تسعين يومًا فحكمه حكم النفاس وإن كان بين الثمانين والتسعين فإن كان قد تبين فيه خلق إنسان فهو نفاس وإلا فدم فساد لا يمنع الصلاة والصوم. والله أعلم.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ].
أتتني الدورة الشهرية وأنا عمري 11 سنه في أول شهر رمضان ولم أصم هذا الشهر حيث كنت جاهله ولم اخبر أهلي والآن لدي أطفال ولدي طفل عمره شهر ارضعه فهل اقضي ذلك الشهر وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
نعم يجب قضاء ذلك الشهر قبل رمضان القادم ولكن لا يلزمك التتابع فلكِ أن تصومي يومًا وتفطري يومًا أو تصومي يومًا وتفطري يومين أو أكثر حتى ينتهي الشهر والله أعلم.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ].
امرأة كبيرة في السن صامت الأيام الأولى من رمضان و مرضت و لم تكمل الباقي إلى رمضان الموالي حيث توفيت و هي مريضة فهل يجوز القضاء عنها و الإطعام؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن كانت لم تصح من المرض ولم تتمكن من الصيام لأجل ذلك ومرضها يرجى برؤه فليس عليها شيء ولا على أوليائها أما إن كان مرضًا لا يرجى برؤه فعليها الإطعام عن كل يوم مسكينًا واحدًا فإن كانت لم تطعم فأطعموا عنها من تركتها.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ]
يوجد رجل صار عليه حادث اصطدام سيارة ووقع في درك الموت وأخذ مدة طويلة منها شهر رمضان المبارك وهو في غيبوبة الخطر لا يعرف شيئًا وبعد مدة منحه الخالق الكريم العظيم الشفاء، واكتملت صحته فماذا عليه من قضاء الصوم والصلاة؟
الجواب:
الحمد لله
إذا كان الواقع كما ذكرت من أن الرجل غاب عقله مدة طويلة لا يعي شيئا فيها من تأثر الصدمة - ومن هذه المدة شهر رمضان - فليس عليه قضاء ما مضى من الصوم والصلاة أيام غيبوبة عقله في أصح قولي العلماء لكونه غير مكلف بهما تلك المدة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
[[فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (6/ 18) ] ]
أفطرت خمسة أيام من رمضان بسبب المرض، فهل يجب عليّ أن أصومها متتابعة، أو يمكن أن أصوم يومًا كل أسبوع؟
الجواب:
الحمد لله
اتفق الأئمة على أن الواجب في قضاء رمضان أن يصوم أيامًا بعدد الأيام التي أفطرها، لقول الله تعالى (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة/185.
ولا يشترط في هذه الأيام أن تكون متتابعة، فلك أن تصومها متتابعة، ولك أن تصومها متفرقة، سواء صمت كل أسبوع يومًا أو كل شهر يومًا أو حسب ما يتيسر لك، والدليل على ذلك الآية السابقة، فإنها لم تشترط التتابع في قضاء رمضان، وإنما أوجبت فقط أن يكون بعدد الأيام التي أفطرها.
انظر:"المجموع" (6/ 167) ، و"المغني" (4/ 408) .
وسئلت اللجنة الدائمة هل يجوز أن يصوم قضاء رمضان في أيام متفرقات؟
فأجابت: نعم يجوز له أن يقضي ما عليه من أيام متفرقات، لقول الله تعالى: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة/185. فلم يشترط سبحانه التتابع في القضاء. اهـ فتاوى اللجنة الدائمة (10/ 346) .
وفي فتاوى الشيخ ابن باز (15/ 352) : إذا أفطر يومين أو ثلاث أو أكثر وجب عليه القضاء ولا يلزمه التتابع، إن تابع فهو أفضل، وإن لم يتابع فلا حرج عليه اهـ.
والله أعلم.
[[الإسلام سؤال وجواب] ]
رجل عليه صيام يوم قضاء من رمضان، وصام يومًا قضاءً لذلك اليوم وعند الضحى أفطر. فهل يجوز له ذلك؟ وإن كان لا يجوز فما الواجب عليه؟ وهل يجوز الإفطار إذا كان الصيام تطوعًا؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
من صام يوم قضاء من رمضان فلا يجوز له الفطر، ويجب عليه أن يواصل صيامه. وإذا أفطر فقد أثم وعليه التوبة وصيام بدل هذا اليوم.
وأما إن كان الصيام تطوعا فله أن يفطر إذا شاء، ولا يلزمه إتمام الصوم؛ لقول عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله أهدي لنا حَيْس، فقال:"أرنيه، فلقد أصبحت صائمًا"فأكل. رواه مسلم (1154) وغيره. والحيس: هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن. وإتمام صوم التطوع أفضل إذا تيسر لما فيه من إتمام العمل الصالح.
[[د. أحمد الخضيري] ]
هل يجوز صيام التطوع وعلي شيء من القضاء أم لا؟ لأني لم أجزم بتبييت النية من الليل. فقلت في نفسي إن شاء الله سأصوم غير جازم ما بيني وبينه، وأخبرت بأنه لا بد من تبييت النية الجازمة لقضاء الفريضة، فهل يصح لي في هذه الحالة أن أجعلها تطوعًا وذلك لرغبتي الحالية بالصيام وعدم تفويته بما أني لم أجزم بتبييت النية للقضاء. وجزاكم الله خيرًا
الجواب: