المكلّف إذا أفطر أيامًا من رمضان بعد سن التكليف فإن الواجب عليه قضاؤها ولو بعد مضي مدة طويلة، والأخت السائلة تذكر أنها أفطرت أيامًا من رمضان بعد سن البلوغ ولم تقضها حتى الآن فنقول: الواجب عليك المبادرة إلى قضائها في أسرع وقت، وأما عددها فتبني على اليقين تحقيقًا لبراءة الذمة، فإذا كنت تشكين هل هي أربعة أيام أو خمسة أو ستة فاجعليها ستة، وأما الإطعام فلا يجب عليك إطعام لكونك جاهلة بالحكم.
أنا فتاة فاتني قضاء ما علي من صوم لبعض الأيام في السنوات الماضية من عمري فهل يجوز القضاء بالصوم فقط أم الصوم والكفارة وإذا كانت كفارة فما مقدارها؟
الجواب:
الحمد لله
لا يجوز للإنسان أن يؤخر قضاء ما عليه من رمضان بلا عذر حتى يدخل رمضان آخر، فإن فعل ذلك لحقه الإثم، واختلف العلماء هل يلزمه مع القضاء كفارة بسبب هذا التأخير أم لا
والنصيحة للأخت السائلة أن تحرص على قضاء ما عليها من أيام أولا بأول، حتى لا تتراكم عليها العبادات، وتصبح ذمتها مشغولة، ثم يصعب عليها حينئذ القضاء.
وبخصوص مسألة الكفارة، فقد سبق بيان خلاف العلماء في هذه المسألة في السؤال رقم (26865، 21710)
ومن السؤالين السابقين تعلمين أنه لا يجب عليك كفارة مع القضاء على القول الراجح، وإنما عليك التوبة إلى الله عز وجل، والعزم على عدم العودة إلى مثل ذلك، وإذا أخرجت الكفارة مع القضاء احتياطًا فلا بأس ومقدار الكفارة إطعام مسكين عن كل يوم من أيام القضاء.
راجع السؤال رقم: (43268) .
[[الإسلام سؤال وجواب] ].
أفطرت في إحدى السنوات الأيام التي تأتي فيها الدورة الشهرية، ولم أتمكن من الصيام حتى الآن، وقد مضى عليَّ سنوات كثيرة، وأود أن أقضي ما عليَّ من دين الصيام، ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليَّ، فماذا أفعل؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فيجب عليك ثلاثة أمور:
الأمر الأول: التوبة إلى الله من هذا التأخير، والندم على ما مضى من التساهل، والعزم على ألا تعودي لمثل هذا؛ لأن الله يقول (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: من الآية31) ، وهذا التأخير معصية، والتوبة إلى الله من ذلك واجبة.
الأمر الثاني: البدار بالصوم على حسب الظن، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، فالذي تظنين أنك تركتيه من أيامٍ عليك أن تقضيه، فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام، وإذا ظننت أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك؛ لقول الله سبحانه (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286) . وقوله عز وجل (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن: من الآية16) .
الأمر الثالث: إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت تَقْدِرين على ذلك، يُصرف كله ولو لمسكين واحد، فإن كنت فقيرة لا تستطيعين الإطعام، فلا شيء عليك في ذلك سوى الصوم والتوبة، والإطعام الواجب عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد، ومقداره كيلو ونصف في حق من قدر على ذلك. والله ولي التوفيق.
[[ينظر: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله (15/ 342) ] ].
هل يجوز قضاء الصيام عن الميت؟ وكيف تكون الطريقة؟
الجواب:
روى البخاري (1952) ، ومسلم (1147) من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من مات وعليه صيام صام عنه وليه ) )فإن كان الميت تمكن من قضاء ما عليه من صيام لكنه لم يصم حتى مات فأكثر أهل العلم على أن الواجب أن يطعم عن كل يوم مسكينٌ وذهب جماعة من أهل العلم إلى أن المشروع هو الصيام عن الميت في هذه الحال، وبهذا قال طاووس والحسن والزهري وقتادة وأبو ثور وداود وهو قديم قول الشافعي وهو قول بعض الحنابلة وهو الصواب الذي يدل عليه حديث عائشة وغيره من الأحاديث الصحيحة، والله أعلم.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ]
توفي والدي في شهر شوال لهذا العام وهو لم يصم في رمضان سوى أول يوم في الشهر وآخر يوم في الشهر، مع العلم أنه كان يعاني من مرض السكر وورم خبيث في صدره وكان يحاول الصيام بقية الأيام خلال الشهر ولكنه لم يستطع فكان يفطر، فهل من الممكن أن أصوم أنا الأيام التي لم يستطع والدي أن يصمها خلال شهر رمضان أم يجب علي الإطعام عن كل يوم لم يستطع والدي أن يصمه؟
الجواب:
إن كان منعه الصوم مرض ولم يتمكن من القضاء بمعنى أنه امتد به المرض إلى أن مات فليس عليه قضاء غفر الله له.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ]
هل يجوز لي الصيام عن الميت صيام النوافل وهل يكتب له أجر ذلك؟
الجواب:
يجوز والأفضل منه الدعاء.
[[الشيخ د. خالد بن عبد الله المصلح] ]
ما حكم تكرار العمرة في رمضان؟
الجواب: