الصفحة 11 من 69

بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بفتح بيت المقدس لأن هذا كان قبل الفتح العمري ببضع عشرة سنة، ومن مؤيدات هذه البشارة حديث عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس .. الحديث) [1] .

الثانية: أن صلاةً في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاةً فيما سواه عدا مسجدي مكة والمدينة.

(5) ثبات أهل الإيمان فيه عند حلول الفتن.

لحديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي, فظننت أنه مذهوب به, فأتبعته بصري, فعمد به إلى الشام, ألا وإن الإيمان حيث تقع الفتن بالشام) [2] .

(6) أنها حاضرة الخلافة الإسلامية في آخر الزمان.

عن أبي حوالة الأزدي رضي الله عنه قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي أو على هامتي ثم قال: (يا ابن حوالة: إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة, فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك) [3] .

(7) أهلها المقاتلون في سبيل الله من الطائفة المنصورة نصًّا:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وماحوله وعلى أبواب بيت المقدس وماحوله لا يضرُّهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة) [4] .

المسجد الأقصى عبر القرون

(1) رواه البخاري.

(2) رواه أحمد (21226) والبزار وصحح سنده الحافظ ابن حجر رحمه الله.

(3) رواه احمد (21981) وأبو داود (2535) انظر صحيح الجامع الصغير للالباني (7832) والحاكم في مستدركه (8309) .

(4) رواه أبو يعلى (6417) والطبراني في الأوسط (47) وهو صحيح انظر مجمع الزوائد 10/ 263 2640.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت