فهرس الكتاب
2 -استجاشة العواطف الدينية عند اليهود والإنجيليين الأصوليين، بما تبثه وسائل الإعلام عن خبراء سلطة الآثار من اكتشافات حفرية تَمُتُّ بصلةٍ إلى الهيكل الأول أو الثاني, كالحديث عن (الشارع العتيق) المكتشف (صدفةً!!) في عام 1997م، ومن ذلك ما قام به الفيزيائي الأمريكي (لاجرت دولفين) مع اليهودي (ستانلي فولت) من محاولة التحليق فوق المسجد الأقصى وقبة الصخرة لتصويرها بأشعة إكس بواسطة جهاز الاستقطاب المغناطيسي الذي ابتكره دولفين لتصوير باطن الأرض, ليثبت للعالم أن المسجد الأقصى مُقَام في موضع الهيكل, وهذه عوامل نفسية تشكل آلية من آليات تعميق المعتقد اليهودي والصليبي الإنجيلي بضرورة إقامة الهيكل.
3 -القيام بوضع حجر الأساس, للهيكل الثالث بالقرب من مدخل المسجد الأقصى وبلغت زِنة هذا الحجر (3.5) طن وقال (جرشون سلمون) زعيم جماعة (أمناء الهيكل) :"إن وضع حجر أساس الهيكل يمثل بداية حقبة تاريخية جديدة"وأضاف:"لقد انتهى الاحتلال الإسلامي، ونريد أن نبدأ عهدًا جديدًا من الخلاص للشعب اليهودي"، كما توجد في المدينة المقدسة وحدها سبع مؤسسات تتولى مهمة الإعداد لبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى.
أي الفريقين أحق بالمسجد الأقصى؟
لقد أسس اليهود آمالهم العريضة على شفا جُرُفٍ هارٍ من مقدمات مغلوطة، ومماحكات مكشوفة, وتُرّهات مفضوحة, إنهم يزعمون ـ زورًا وبهتانًا ـ أن التوراة هي التي منحتهم هذا الحق!!!
ومن هم اليهود في نصوص التوراة حتى يكونوا الوصاة عليها؟
جاء في توراتهم: قال الرب:"ها أنذا جالب شرًا على أورشليم, ويهوذا, وأدفعهم إلى أيدي أعدائهم غنيمة ونهبًا لجميع أعدائهم: لأنهم عملوا الشر في عيني" [1] .
(1) سفر الملوك الثاني 21/ 12 - 15