اما الهيئة العامة للمشتركين, في معظم شركات التكافل, باستثناء ما هو مطبق في شركات التكافل السودانية, فانها مغيبة عن هذه الامور تماما, ان هذا التحدي ينبغي التغلب عليه , بحيث يكون لهذه الهيئات اجتماعات , وتقوم بمناقشة ما يخصها من الامور, وادعوا للاستفادة من تجربة الشركات السودانية الشقيقة.
ثالثا - التحديات التي تتعلق باعادة التامين (الخارجية والداخلية) :
الاعادة الخارجية:
كان موضوع اعادة التأمين يمثل العقبة الكبرى في مواجهة التطبيق التام للتكافل, الا ان هذه العقبة اخذت بالتلاشي أمام النمو المطرد لشركات التكافل مما دفع لانشاء شركات اعادة تكافل ضخمة، ثم أن ارتفاع عدد شركات التكافل وظهور شركات اعادة التكافل دفع كبريات شركات الاعادة العالمية (سويس ري, هنوفر, كنفريوم .... ) لانشاء نوافذ اعادة تكافل لتجتذب حصتها من سوق التكافل.
الاعادة الداخلية (المحاصصة) :
مع ان اعادة التأمين الخارجية لم تعد تشكل عقبة أمام صناعة التكافل الا ان الاعادة الداخلية بقيت حتى الاَن عقبة تحول دون تمام تطبيق التكافل وهذا الامر يرجع الى عدة اسباب من ابرزها:
1 -انخفاض عدد شركات التكافل على المستوى المحلي لبعض الدول , ان انخفاض عدد شركات التكافل على المستوى المحلي لبعض البلدان يؤثر سلبا على تطبيق الاعادة الداخلية للتكافل، فبعض البلدان لا يوجد فيها سوى شركة تكافل واحدة وبعض البلاد فيها شركتان وهكذا ... فكلما زاد عدد شركات التكافل في البلد الواحد كانت نسبة الاعادة الداخلية (المحاصصة) التكافلية اعلى. اللهم اذا كانت تلك الشركات متعاونة
2 -غياب التعاون الفعلي بين شركات التكافل على المستوى المحلي لبعض الدول.
رابعا - التحديات التي تتعلق بالعلاقة البينية لشركات التكافل: