الصفحة 4 من 9

عدم وجود التعاون الحقيقي والفعلي بين شركات التكافل على النطاق المحلي، لا بل ان الامر وصل الى درجة ان بعض شركات التكافل ترفض اخذ حصة من شركات تكافل اخرى متذرعة بالاسباب الفنية. فأين التكافل بين شركات التكافل؟ واين قدسية الرسالة التي تحملها تلك الشركات واين نحن من قوله تعالى (يا أيها الذين اَمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون) صدق الله العظيم.

ويمكن تصور شكل العلاقة بين شركات التكافل فيما يلي:

1 -ان تبادر شركات التكافل القائمة من تلقاء نفسها الى مد يد العون والمساعدة بكافة اشكالها وصورها الى شركات التكافل سواء كانت تحت التاسيس, او التي ترغب بالتحول من النظام التقليدي الى النظام التكافلي, او تلك التى تكون في بداية مسيرتها, او تلك القائمة منذ عهد طويل.

2 -ان تسموا شركات التكافل على المستوى المحلي بما تحمله من رسالة واسم فوق نتن المنافسة التجارية, وتتعامل فيما بينها كشركات تكافل و بين غيرها من الشركات بالاخلاق الاسلامية السمحة.

3 -ان واجب كل شركات التكافل القائمة في العالم ان تتعاون فيما بينها في سبيل تفعيل الاتحادات المحلية والاقليمية الدولية للتكافل لتضطلع بدورها المنشود في تطوير صناعة التكافل عالميًا.

خامسا - التحديات التي تتعلق بثقافة التكافل:

اقصد بثقافة التكافل هنا: ادراك حقيقة التأمين التكافلي الذي تطبقه شركات التكافل ومعرفة اهداف قيام صناديق التكافل.

وثقافة التكافل ينبغي ان توجه الى شريحتين مهمتين, هما:

الاولى: العاملين في قطاع التكافل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت