ان شحن العاملين في قطاع التكافل بثقافة التكافل امرا في غاية الاهمية , فكيف يشارك في تطبيق التكافل من لا يفقهه, وكيف له ان يحمل رسالة لا يفهمها.
اقول ان اهمية تحصين العاملين في صناعة التكافل بهذه الثقافة تظهر من خلال:
1.ضمان تطبيق هؤلاء العاملين للتكافل بصيغته الصحيحة.
2.نقل هذه الثقافة الى المشتركين والعملاء على حد سواء.
3.رفد السوق المحلي والاقليمي والعالمي بالموارد البشرية المؤهلة لسد الحاجة المتنامية لهذه الصناعة.
وفي سبيل الوصول الى هذا الهدف ينبغي على شركات التكافل ان تعقد للعاملين بها دورات متخصصة بالتكافل , وتحقيقا يجب على الشركات ان تقوم بعقد الدورات المتخصصة والمكثفة للعاملين فيها.
الثانية: المجتمع المحلي.
مما لا شك فيه ان شركات التكافل توجه منتجاتها الى كافة شرائح المجتمع من افراد وجماعات. فكلما تغلغلت ثقافة التكافل وانتشرت في المجتمع كلما كان النجاح حليفًا لصناعة التكافل.
فمعظم المشتركين في صناديق التكافل, لم يشتركوا لقناعتهم بالفكرة والمبدأ بقدر قناعتهم بالجودة والسعر وحسن المعاملة, ولقد لمست من خلال تجربتي العملية أنثقافة التكافل ضئيلة جدًا حتى لدى ارقى طبقات المجتمع العلمية والثقافية.
ولعلاج هذا الخلل فانني اقترح على شركات التكافل مايلي:
1.ان تخصص جزء من ميزانياتها في سبيل تمويل برامج التوعية بحقيقة التكافل واهدافه.
2.ان تلتفت شركات التكافل الى الدور الاجتماعي الذي يتوقع منها تبنيه من خلال برامجها التامينية, ومن الامثلة المقترحة لذلك:
ان تقوم شركات التكافل بتصميم منتج تأمين صحي خاص بشريحة الايتام وتبنيها لتسديد اقساط عدد محدد ومختار من هذه الشريحة, وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.