الصفحة 21 من 80

ثم أمر بدرًا صاحب الشرطة أن يحتاط على ما في داره من الحواصل والأموال التي كان يتناولها من بيت المال ، ثم قال لذلك الرجل الصالح الخياط: كلما رأيت منكرًا صغيرا كان أو كبيرًا ولو على هذا ـ وأشار إلى صاحب الشرطة ـ فأعلمني ، فإن اتفق اجتماعك بي وإلا فعلى مابيني وبينك الأذان ، فأّذن في أي وقت كان أو في مثل وقتك هذا . قال: فلهذا لا آمر أحدًا من هؤلاء الدولة بشيء إلا امتثلوه ، ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه خوفًا من المعتضد . وما أحتجت أن أؤذن في مثل تلك الساعة إلى الآن ( ) .

س12 أسلمت إحدى الصحابيات رضي الله عنهن فجاء زوجُها مالك بن النضر وكان غائبًا فغضب لإسلام زوجته فقال لها"أصبوت"؟ قالت"ماصبوت ، ولكني آمنت بهذا الرجل".

قالت: فجعلت تلقّن ابنها أنسًا تشير إليه قل"لا إله إلا الله"قل"أشهد أن محمدًا رسول الله قالت ففعل فكان زوجها الكافر مالك يقول"لاتفسدي عليَّ ابني فتقول"إني لا أفسده".

هذه الصحابية التي احتسبت على ابنها حتى أسلم هي:

أ - أم سليم الأنصارية . ... ... ... ( ... )

ب - أسماء بنت أبي بكر الصديق ... ( ... )

جـ ــ حمنة بنت جحش الأسرية ... ... ( ... )

د ـــ حبيبة بنت خارجة ... ... ... ( ... )

... الجواب ... ( أ )

استراحة: الفوائد والمصالح العائدة على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر:

أ - خروجه من عهدة التكليف ( ) ، ولذا قال الذين حذروا المعتدين في السبت من بني إسرائيل لما قيل لهم: (لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ) ( ) قالوا: ( قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) فالساكت عن الحق مؤاخذ ومتوعد بالعقوبة ، كما أنه شيطان أخرس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت