الصفحة 25 من 80

قال ابن القيم"وأيُّ دين ، وأي خيرٍ فيمن يرىمحارم الله تنتهك ، وحدوده تُضيع ودينه يترك وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها ، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس ، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ، وهل بَليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سَلَمِتْ لهم مآكلهم ورياستُهم فلا مبالاة بما جرى على الدين ، وخيارهم المتحزن المتلمظ ، ولو نوزع في بعض مافيه غضاضة عليه ، في جاهه أو ماله ، بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه ، وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم ، قد بُلوا في الدنيا بأعظم بليةٍ تكون ، وهم لايشعرون ، وهو موت القلوب ، فإن القلب كلما كانت حياته أتم ، كان غضبه لله ورسوله أقوى ، وانتصاره للدين أكمل" ( ) .

فشمر عن ساعد الجد واستعن بالله من الآن ، وابدأ بأقرب الناس إليك َ ، واستأنس بوعد الرسول صلى الله عليه وسلم لكَ حيثُ قال:"إن من أمتي قومًا يعطون مثل أجور أولهم ، ينكرون المنكر ( ) "والله يرعاك َ ويبارك في مسعاك .

مسؤولية النساء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

احتساب أم الطفيل على الفاروق رضي الله عنهما بسبب قوله في عدة الحامل المتوفى عنها زوجها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت