لقد اهتم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالقيام بالاحتساب واشتهر به حتى ظن بعض الناس خطأ أنه أول من قام بهذا الأمر .
وإلى جانب قيامه بالاحتساب بنفسه كان يسند أمر الاحتساب إلى غيره
أولًا: قيام الفاروق رضي الله عنه بالاحتساب بنفسه:
لقد شمل احتسابه جميع شؤون الحياة .فعلى سبيل المثال:
احتسابه في مجال العبادات:
فقد روى الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: دخل رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد يوم الجمعة وعمر بن الخطاب يخطب الناس ، فقال عمر رضي الله عنه:"أيّة ساعة هذه ؟"، فقال:"يا أمير المؤمنين ! انقلبت في السوق فسمعت النداء فما زدت على أن توضأت".
فقال عمر:"والوضوء أيضًا ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل" ( ) .
ومن احتسابه في مجال العبادات أنه كان يضرب من صلَّى بعد العصر . فقد روى الإمام مسلم عن مختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن التطوع بعد العصر ، فقال:"كان عمر يضرب الأيدي على صلاة بعد العصر" ( ) .
ويقول الإمام النووي عن فعل عمر هذا:"وفيه احتياط الإمام لرعيته ومنعهم من البدع والمنهيات الشرعية وتعزيرهم عليها" ( ) .
س5 أقلّ درجات إنكار المنكر هو ماكان بالقلب والمراد به: -
أ - الجلوس حال المنكر مع امتعاظ القلب وتألمه وكراهيته ... ( ... )
ب - مفارقة موضع المنكر مع ألم القلب وبغضه للمنكر وأهله ... ( ... )
جـ ـ الجلوس حال المنكر مع التشاغل عنه بشأن آخر ... ... ( ... )
د ـ الجلوس مع القوم حال منكرهم حتى إذا فرغوا منه أنكر عليهم ( ... )
... ... الجواب ... ... (ب )
استراحة: ... احتساب عمر رضي الله عنه في مجال السوق:
ومما ثبت أنه كان شديد العناية بالاحتساب في مجال السوق . فقد كان يطوف في الأسواق حاملًا درَّته معه ، يؤدّب بها من رآه مستحقا لذلك .