وسئل عفا الله عنه: أنا أعمل رئيس هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويحصل القبض على من تلبس بحد ، فهل يصح لنا الستر فيما نرى فيه المصلحة؟ أم أننا في حكم نائب السلطان ، وإذا بلغت الحدود السلطان فلا شفاعة ؟
فأجاب: لاشك أن الأحوال تختلف ، فمن كان متظاهرا بالشر ،ومعروفًا بالفسق ، وكثير العناد ، ومظهره يدل على فساد طوية ، فإنه يُشدد عليه ، ولابد من عقابه بما يرتدع به ،ومن كان ظاهره الصلاح وإنما سوّلت له نفسه لأول مرة ، فإنه يُعفى عنه ، لحديث: (( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم ) ) ( ) ومن هو بين ذلك يعاقب ببعض العقوبة ، والله أعلم ( ) .
وسئل عفا الله عنه أنا أعمل رئيس هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويحصل القبض على من تلبس بحد ، فهل يصح لنا الستر فيما نرى فيه المصلحة؟ أم أننا في حكم نائب السلطان ، وإذا بلغت الحدود السلطان فلا شفاعة؟
لا يُنكرُ إلاّ على ما كان ظاهرًا للمُحَتسِبِ من غير تجسّس ، ويُرادُ بالظهور هنا الانكشاف إما بالرؤية أو السماع أو النقل الموثوق الذي يقوم مقامها .. فإن ظهر له شيء بأحد هذه الطرق فله الاحتساب في هذه الحالة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة ووجب أن يعاقب علانية بما يردعه عن ذلك من هجر أو غيره ) ( ) أ . هـ .
أما أن يتطلع المحتسب في دور الناس ، أو يتسلق أسوار بيوتهم فلا ( ) .
س4 ذكر صلى الله عليه وسلم أمورًا تكفّر فتنة الرجل في أهله وماله وجاره منها كما ورد في الحديث: ـ
أ - الصلاة ... ... ... ... ... ... ( ... )
ب - والصدقة ... ... ... ... ... ... ( ... )
جـ ـ وبر الوالدين ... ... ... ... ... ... ( ... )
د ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... ... ... ( ... )
هـ ـ وصنائع المعروف ... ... ... ... ... ( ... )
... الجواب ... (أ) (ب) (ج)
استراحة: الحسبة في عصر الفاروق ( رضي الله عنه )