الصفحة 67 من 100

يدرجها السبائبا ظُلم الدَّجى المتسقِ ص _072

ما أخرص الجنادبا قضَّته ليلًا صاخبا وبالصريرِ جاوبا دياجيا سوَاكبا؟! صريرِ صمت ريِّقِ نحن صداه جانبا إذ ظن لمحا رائبا في الأفق يعلو غالبا مُعصفَرا وخاصبا مفرَّ من ذا الفلقِ!! أحيا الحراكَ الذاهبا في الليل كان غاربا للنور يبدو صاحبا ها هو ذا مخاطبا لليلٍ أن انطقِ! وحين ينظم الشاعر قصيدته في النجوم يطلق عليها"لآلئ الليل"، ويصفها مبعثرات إلى الآفاق، تفوق في بعثرتها تنسيق ناظم، وهى تشتت جحافل الظلام المتكاثرة، إلى غير ذلك من الأوصاف البديعة التى خلعها عليها شاعرنا الشاب الذى يقول: لآلئُ الليل في ديجوره الطامى كجوهر ـ قذف الأصدافَ ـ بسَّامِ مبعثرات إلى الآفاق في عجب تفوق بعثرة تنسيق نظّام طرائق النور تزجى الهدْى وسوسة رصينة كالسكون الهادئ النامى تلك المصابيح حيرى في توهُّجها في أى ناحية تزجى السَّنا السامى! تكاثرت ظلمات الليل فالتهبت لا تعرف اليأس في تشتيت إبهام كأنها إذ تُغالى في مخاوفها ما ترسل اللمحُ إلا محضَ إعلامِ؟ منائرُ الفكر الوضاحة اتقدت في نفس قاسية تأبى لإلهام ص _073

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت