فهرس الكتاب
الخمرة الإلهية (4) فؤادى ما وعى أو ما أحسَّا فلن يرضى من الأوهام أنسَا صميمُ الحق باعدنا مداهُ ولو شئنا لأدركناه لَمسَا جنى الخمورُ ما يبغى شهيا جناه من طِلا الرحمنِ كأسَا جِوارٌ حف عليها كلَّ شىء فمن يسمو إليه طابَ نفسا * * * كيانى في وضوح العلم نور كما الأكوان في الأدراك شمسا فلن ألفى الجهول وقد علانى ولن آلوه إشهادا محسا هواتف باسمه ينبئن عنه وكنت حسبتها من قبل خرسا عرانى من معانيها قرار شعورى إن عداه صار بخسا * * * تفجَّر سلسبيل الخمر ريًّا لظمآنٍ صدِىِّ ما تحسَّى دمائى في عروقى مفعمات حنينا للرضا لم يدر يأسا ص _090
بعدت عن الأنام فليت شعرى أقُرْبَى منك أرجوها مؤسَّى تباعدنى الحياة فهل ترانى أُحيَّر إن تخفَّى الحقُّ لبسا سناء الشرق يحبوها ضياءً ويحبوها عقيقُ الغربِ وَرْسا وأذنى مثل عَيْنى قد سبتها معانٍ أرسِلَتْ تهمِسنَ هَمسَا ص _091
عوائق يا قيودى تحطمى عند مثواك فارتمى قد تأبيتُ ذلة في تباريح أدهم وتمردت كلما توثقينى بمحكم وترينين بغيةً للركود المهدَّم فإذا شئتُ رِفعَةً كنتِ أغلال مُرْغم * * * يا قيودى تحطمى عند مثواك فارتمى إن أمرا رغبْتُه قد غدا غير مُلْزم واحتباسا أردْتِهِ لم يُتحْ لم يُحَتَّم في انتصارٍ وأدْتُهُ بعد أن كان هازمى فأنا الآن مطلق لست للذل أنتمى ص _092
يا قيودى تحطمى عند مثواك فارتمى كل غل حطمته كاد يرتد حاطمى كيف يرضى سفوحها مستطيع التسنم لا سكون يروضنى فيه تخضيع مسلم فاستقرى مهينة عند أدنى القدم ص _093