فهرس الكتاب
بسماتىَ الحسنى وكم أرسلْتُها عفوًا تداعبُ طيبَها وتبادلُ فِطرُ الحياة رحيبةٌ ميمونةٌ بقيت فلا المعنى المنضّرُ ذابلُ لا شؤم يذهبُ بى مذاهبَ أسودِ عن كل أفراح الدُّنا يتذاهلُ!!! * * * نفسى هواها الخيرُ، فهى غريبةٌ عن سوءِ ما يهوِى إليهِ سافلُ ناسٌ تهوِّمُ في مباءةِ عاصفٍ نُكْرُ الحياةِ بها مبينٌ غائلُ نبذتهمُ الدنيا سعادةَ مُرْتَجٍ ضاحى السريرةِ للونى يستأصلُ!! مُسِخوا ضعافا في اجتماعٍ شانه للسوءِ قوَّالٌ له أو فاعلُ صفحات ما خَطَّت نصاعتُها سوى خطراتِ قلبٍ بالعلا هو حافلُ عقلى ولا نورٌ يحلُّ رحابه إلا ومن قلبى استطابَ الناهلُ لم يرْضَ إيحاءً ولا هديًا إذا لمح المهانة فيه خيّم عاقلُ تدرى النفوسُ الملهماتُ طريقها؟ بين الأباطيلِ التى تتخاذلُ!! ص _103
الزمن السَّحُور رافقتُ هذا الكونَ من مولده إلى الممات المرتجى المرتقبِ فأنتَ للحياة صنوٌ مفرد مكتنفٌ تحف منها ضجيجَ الموكبِ مواكبُ الحياة تسعى حيةً أو أدرجتْ مظلمَ ذاك التَّربِ تحثها آملةً في غدها تستاقُها هامدةً في الذهبِ أمسُ الدفينُ مغيّبٌ لا يُرتجى مثل الغداةِ تحف سترَ مغيبِ سيانِ علمٌ ليس يجدى ماضيا أو جهلُ آمادِ الظلامِ المختبى لا نورَ إلا اليوم في إشراقه وحوى شموسَ الأمسِ داجى المغربِ من مطلق الزمن السحور رحابةً وفتاء آثارٍ كثيرِ الشيبِ غمر القرون سحيقة في غابر وطوى القرون خفية كالغيهبِ سيار والإصرار ملءُ فؤاده سيارُ لا يدرى لغوبَ المتعبِ إنْ نرضَ أو لا نرضَ فهو مسخر يطوى الدُّنا في سيرهن الدائبِ لمسحِ زمانٍ ثم ماذا؟ ما ترى؟؟ شاخ اكتهالا ذا الوليد المحتبِى ص _104