فهرس الكتاب
إن كمال الروح يستأ ديه فليأمرْ ويملى يا حياتى هو منظا رك للعيش المذلِّ إن للجسم طباعا إن تغالتْ فلِقَتْلِ فاعكسى الأمر تريه إنما صحَّ بشلِّ *** ما دوىُّ الشهوة المر نان إلا مثل طبْلِ وضئيلُ الثلْمِ يُقصى الصـ وت في أهونِ شكلِ ص _100
"الصلاة"...؟؟ تلكمُ الوقفة ما أجملها! في حُفولٍ بالمعانى الذاخرهْ تلكم الوقفة فيها متعةٌ من جلالِ الفتراتِ الطاهرهْ *** فالطويَّات الخفياتُ إلى صمتها البارعِ تُلْفى سافرهْ مُسْلساتُ القيدِ قد أسلمها مبهمُ الأنفسِ أولى آخرهْ *** فترات الطهرِ ما أجملها...! حين تبدو في الذهولِ الذاكرهْ فلو ان العمرَ منها كلَّه ما درى التشريدَ حتى البادرهْ واصلاتى حينما يرفعْنَنِى من حدودٍ للحياةِ الظاهرهْ واصلاتى بكنوزِ النورِ أنْ يقطعَ الجسمُ الأثيمُ الآصرهْ *** مذْكِراتى أبدًا بالصحو إنْ غام أفْقى فتعالتْ باهرهْ كالحصاناتِ تقينى سوء ما يبتغينى من دنايا قاسرهْ.. ص _101
معانى الضاحك.... أستعرضُ الدنيا وإنى الآملُ أبدًا لمحْياها أنا المتفائلُ قلبى يحدثنى حديث مؤكدٍ السعد في العيشِ المحبَّبِ ماثلُ الحزنُ فيها قد نفاهُ لُبُّها لبٌّ جميل الزهو إذ يتخايلُ!! صدفتْ عن الأكدار دنيا لا تنِى تُزجى الضياءَ إذا غزاها آفلُ خفِيتْ فما الداجى السحيقُ بِعَادُه الوعْرُ مَجْهَلُه الذى يتشاكلُ إلا يزيدُ هواى فيه خفاؤه ويزيدُ نَشْدتَهُ المحبُّ السائل نورُ الحياة وما أجلَّ طيوفه! يزكو برونقها البريقُ الحائلُ وَحْىُ الضياء نصاعة ورحابة كالعرس زخرفُه سرورٌ كاملُ في الأرض مرْبَعُها ومَشْتاها أرى نورَ المُنى إن كان يأسٌ ماحلُ والقبةُ الفيحاءُ غائمة وضا حيةُ الصحيفة في مدًى يتطاولُ جددُ المعاني في الحياة قصيَّةٌ عن لغوِ مصنوعٍ سناهُ زائلُ عيناى شوَّاقان حسنًا يجتلِى للنفسِ عيشًا فيه فهو الآهلُ نُهُرٌ وليلاتٌ يروعُ جلالُها فِتَنًا يُنمِّقُها السلامُ الشاملُ ص _102