الصفحة 79 من 100

الخطيئة هواجسُ الشر أضحت وطأةً عظُمت ثم استحالت غِلابا بيِّنَ الخطرِ في فترة همدتْ في النفسي عصمتها فراضها فعنتْ إصغاء مؤتمِرِ وسطوةُ الشر إنْ تلقى مهادنة تستل ماضيةً في غير ما حذرِ وللسقوط سويعاتٌ تطيش لها عواطفٌ طالما ضجَّت لدى النذرِ وفى طباع الأناسى ما يُزيِّنها شوهاء قاتمة، يا خفة البشر! ساعُ الخطيئة في مربدّ عسرتها تجوزها الروح في لجبٍ من الغِيَرِ يستمرئُ الجسدُ المنهومُ ما حَلِيت مظاهرٌ قد حوت من كل ذى قذرِ فإنْ ثوَيتَ فليْلُ الإثيمِ مطّردٌ وإن خرجت فلا يقربكَ مِن وَضَرِ ص _097

ملائك الخير ملائكَ الخير لا تنْسَيْنَنى أبدًا لا زال فيض نداكِ الجزلُ لى مددا وفى غضونِ هجومِ الشرِّ فاضطهدى جنودَه السودَ ما إنْ زال منعقدا وعكِّرى نصره بالنهضِ وسوسةً وبالضمير مُثارًا إن يكن خلدَا هديلُك الطهرُ جُلُّ الهدْىِ نبرتُه لا زال مُتَّسقَ النغمات مطردا ملائكَ الخيرِ كم لليأس من غلبٍ إذا الشقىُّ تمادى غيه عددا ولم يجدْ أملا يرضَى لعثْرتهِ إقالةً فتهاوَى حيثما وَرَدَا فأنهضيه ليرجو عند كبوته مواطنَ الخير يسعى نحوها صُعُدا ملائكَ الخير فاهديهِ إلى رشَدٍ رأى المآبَ ذلولًا فانبرى سَهِدا إذا تناهى ضلالٌ في غوايته فعجِّلى الحسْمَ والإيقاعَ ما وُجِدوا ملائكَ الخيرِ لا آلوكِ مستمعًا ولست آلوكِ حتى النصرِ مجتهدا ص _098

يقظة يا حياتى حفَّك الهديان من روح وعقلِ وحُبيتِ اليقظة الكبـ رى نجاةً من مضلِّ ووَعيتِ الفكرةَ العُليا تحامت كلَّ سِفلِ جزلة النَّبع سكوبٍ من حضيضِ الجسمِ تُعلى يا حياتى إنما البدء طهور الخلْقِ سَهلى من طهور النورِ يروى مستهامًا مثل ثملِ * * * فالجمال الفذُّ في روح صدق غيرِ نذلِ فيه للمجدِ اتساقٌ لبغيضِ الشر يُجلى كيف يصفو نورُ روحٍ في ظلالِ الجسمِ غُفلِ ما بهاء في وعاءٍ ليس يحوى غير خلِّ فانتهاك الجسم شىءٌ ليس يعتدُّ بفضلِ ص _099

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت