الصفحة 91 من 100

طفلة فقيرة.؟ سألته قطعة سؤل ولهى وامقهْ لم يجبها فأجالت نظرات حانقه ورنو مستفيض الر غبات الصادقه هى تبغيه حنانا يستفز دانقه وهى لا تدرى سوى ما تحب عالقه وهو عافٍ مفتر ناء نفسا زائقه *** صاغ من فيه ابتساما كى يرد المارقه! مرقت عن سنة الفقـ ـر فكانت صاعقه! هى بسمة بؤسٍ كل عطف رافقه *** ص _134

أى جدوى لابتسام ليس حلوى شائقه؟

فتلوت في يديه وبكته شاهقه

زفرات أرسلتها للفؤاد مازقه

لم يجبها ومضى في هموم سائقه

ملكت مقوده ملكته ماحقه

قدر أبأسه ودَّ لو قد فارقه

طالما شاءت وكم حرمته فارقه

فاستراضت وعنت ـ إذ يرفض ـ واثقه

ثم حالت نظرتاها بالسؤال ناطقه

ص _135

مدحة في صنيع إذا كان حسن الشعر ميْنًا مزخرفا فلا كان شعرٌ نكب الصدق قائلهْ! لمحت اتساقا بين كل محبب وبيتك في قلب هو الطهر آهلهْ صنيع كعمق الخير فيك قبوله ومن روحك الزاكى ثوى في نائله توسمت إخلاصًا يحفّ جلاله وبهجة جوّاد نفى الزيفَ سائله *** أفاضت شعوري الجزل آيةُ منّةٍ نصرت بها والربع عُريان ماحله فكنت كزهر القفر أظهر طيبه من الشوك مؤذى اللمس تذوى قواتله فأىُّ جميل كبّلتنى قيودُه؟ وأىُّ شكور إننى الآن فاعلُه؟ ص _136

صورة... معالم الروح خذها من ملامحها واستوح من ذكر الماضى أمانينا فإن تطرق نسيان ليطويها تستوقف النسى أن يطغى فيبقينا! ص _137

النور الغريق! رعدة تكرء ضعف الـ ـيأس أن يقتدرا هى معنى ليس يدرى في فى الحياة الخورا رعدة النور غريقا في المياه انغمرا فالتماع الموج يبدى لمعة تذره بشرا...!!! خلته لمح سراب يستخفُّ النظرا خدعة المظهر يزهو في هباء مخبرا أو أمانى ختلت في الحياة المظهرا لوحت برقا كذوبا لحزين كى يسرا لا تعالت، كم بهاء صير الأوهام صفرا إن حسنا فاض فيها زادها بعدا ونكرا ص _138

إنها لمعات حُسن السـ ـبيلِ المرحهْ

مسبح الحور وهذى خفقات الأجنحهْ

ذوبها الفضى دنيا بالأمانى قرحهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت