فهرس الكتاب
فى نطاق، عاكسات للشعاع منحه
ومرايا صقلت فأفاضت وضحه
وبريق مستطار ما أحيلَى سبحَه
فيه لحن من نعيم في خفوتٍ صدحه
ص _139
الحصاد لليوم ما غرسوا قدْمًا وما اجتهدوا! وبورك الغرس في أعقابه حصدوا وبُورك الزهر لم يكذب وقد بسمت تُرجى الأمانى نورا سوقه النضد هذا جنى البدء في داني سنابله للنصر ما عملوا والصدق ما وعدوا هما الغذاءان من روح ومن جسد نعم الغذاءان يلقى الروحُ والجسدُ الماء والنور والفلاح قد صنعوا عقدا من الثمر المنظوم يطرد ! قد أبرزوه كئوسًا بالجنى حفلت ونمقوه جلالًا حيثما احتشدوا وأتت عطاءً جزيلا كلما ارتقبوا!! ثمارها الجود في كل الذى وجدوا ص _140
"الفجر"ما ذوَّب الغياهبا؟ وغرب الكواكبا؟ وشيب الذوائبا؟ فكاد يُخفى هاربا صمتَ الظلام المطبقِ؟! لمح ضياء قاربا مُواكبا مَواكبا!! بالنور يرمى دائبا يدرجها السبائبا ظُلم الدَّجى المتسقِ ما أخرص الجنادبا قضَّته ليلًا صاخبا وبالصريرِ جاوبا دياجيا سوَاكبا؟! صريرِ صمت ريِّقِ نحن صداه جانبا إذ ظن لمحا رائبا في الأفق يعلو غالبا مُعصفَرا وخاصبا مفرَّ من ذا الفلقِ!! ص _141
أحيا الحراكَ الذاهبا في الليل كان غاربا للنور يبدو صاحبا ها هو ذا مخاطبا لليلٍ أن انطقِ! ص _142
الشروق في القبور عصفر الشرق ضياء أبلج ومحا سطر الدياجى السائده كل وسنان نئوم هاجه لهب الأضواء شبَّت صاعده ظلمات الليل حالت مزقا داميات ليس منها ضامده! ورفيق السُّوَق من هدأتها نفخت فيها الرياح الراكده ترسل الأوراق همسا سرها وذؤبات الغصون الجامده وسكون الموت قد ران على نسمات هاجعات هامده! لاغبات ضمنتها ضجعة تجمع الأنفسَ حيرى شارده مزق النأى المعنَّى شملها تحت صفاح راسخات ساجده ساهمات قيدت مرغمةً؟ فاستكانت في ثراها ساهده ص _143