الصفحة 158 من 362

حتى كان أمس، فرأيت القائمين على الحديقة قد عزموا على إخراج هذه الحمير منها كي يوفروا على أنفسهم ثمن طعامها، وينتفعوا بجهدها وعملها، ويجمّلوا الحديقة بإبعادها عنها ... فعلمت أن هذه آخرة كل «حمار» يتجاوز قدره وينسى أصله، فليعتبر سائر «الحمير» !

يا سيدات ويا سادة: العفوَ إذا لم أجد ما أحدثكم به إلا حديث الوحوش والحمير، فالحديث عنها أكثر فائدة وأسلم عاقبة من أحاديث الناس.

والسلام عليكم ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت