الصفحة 190 من 362

عاد يتكاثف الضباب، حتى حصرت الغلام بين خطَّين من الضوء فربطته بهما.

قلت: من أنت، فإني أرى كأني أعرفك؟

قال: أما أنا فإني ما رأيتك ولا أرى أني أعرفك، فأرسلني.

قلت: إنك لَغلام مشاكس، فما اسمك؟

قال: وما لك من اسمي؟ اسمي علي الطنطاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت