الصفحة 312 من 362

ورويته في كتابي «قبض الريح [1] في أخبار رواة الصحيح» .

قال: والمازني لم يكن من بني مازن، ولكنهم ادّعَوه، وسبب ذلك أنهم سمعوا قصيدته المشهورة:

لو كنتُ من مازنٍ لم تَستَبِحْ إبلي ... بنو اللقيطة من ذُهْل بن شَيْبانا

فأعجبتهم، فردّوا عليه إبله، وأكرهوا بني اللقيطة على تقبيل يده وسؤاله الدعاء.

قلت: وزعم أبو عبيدة أن اللقيطة أمهم، والصحيح أن «اللقيطة» قصة مطبوعة في مصر [2] .

قال الأصمعي: ووقفت في الموصل على حلقة محمد بن الصواف [3] ، وهو يُملي «باب الكُنى والألقاب» من كتابه، وكان ممّا أملاه:"وبنو الأصفر الروم، والمصفِّرة طائفة من الخوارج، والحمراء مُضَر"... فسأله رجل من عرض الحلقة: وبنو الأسود في حلب [4] ، لِمَن يُنسَبون؟ قال الشيخ: للأسود بن أبي الأسود الدُّؤَلي الذي وضع النحو. قال: فالأزرق؟ قال: لعُلاثَة بن الأحوط، وهو أبو الأزارقة.

(1) «قبض الريح» كتاب للمازني.

(2) «لقيطة» رواية للقاصّ المصري محمد عبد الحليم عبد الله (مجاهد) .

(3) الشيخ محمد محمود الصواف (الذي كان من جدّي بمنزلة الأخ الشقيق وكان له الرفيق الصديق) كان من الموصل، رحمهما الله (مجاهد) .

(4) منهم عبد القادر الأسود، كان رئيس محكمة النقض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت