والحديث طويل طويل، وإذا قدر الله أن يتم كتابي الكبير «ذكريات نصف قرن» جاءتكم في فصوله بقاياه [1] .
(1) وقد جاءت بقاياه بالفعل، ولكن بعد نشر هذه المقالة (والتي بعدها في الكتاب) بأربع عشرة سنة، لمّا نشر جدي رحمه الله حلقات ذكرياته في «المسلمون» أولًا وفي «الشرق الأوسط» آخِرًا، وهي التي صارت اليوم كنزًا مطبوعًا في ثمانية مجلدات يتداولها الناس (مجاهد) .