الصفحة 34 من 46

ثالثًا: مقترحات علاجية لأسباب الإهمال والضعف.

1 -اختيار الكفاءات التدريسية

عندما يقوم اختيار المدرِّسين وفق الكفاءات الحقيقية بعيدًا عن الاعتبارات غير العلمية فهذا يعني تقدُّمًا في التعليم، وعندما يتم تقييم المدرِّسين في الجامعات فهذا يعني التزامًا أكبر في التعليم، أذكر في يوم من الأيام أنني تذاكرت مع أصدقائي - وهم أصحاب تخصصات شتى - طريقة الدكاترة في التدريس، فخلصنا إلى القول أن الكثير منهم لا يدرِّس بخمسة قروش، زيادة على أن يكون مبدعًا، فلقد كان معلمو المدرسة ملتزمين بالتعليم التزامًا رائعًا إذا ما قورنوا بدكاترة الجامعات.

وكثير من دكاترة الجامعات موظفون لا يحملون رسالة، ومثل هذا لا يمكن أن يرفع من مكانة الطالب العلمية إلا إلى أدنى المستويات.

الكثير من الطلبة في كافة المستويات يرفعون من قدر مدرِّسيهم أمام عامة الناس، لأن طعن الطالب بمستوى مدرِّسه يحط من قدره العلمي أمام عامة الناس، ولكن إذا ما جلس الأصدقاء أو أصحاب التخصص الواحد أفضوا بما عنهم من الطامات وأساليب الدكاترة في تضييع المحاضرات، بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت