الصفحة 1 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفوته من خلقه، معلم البشرية، وهادي الإنسانية، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

أما بعد:

أيها المعلمون: أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] .

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } [الأحزاب: 70، 71] .

أيها الأحباب الكرام: هذه رسالة مختصرة أوجهها لكل مُعلِّم ومعلمة، أوجهها لكل مؤمن ومؤمنة من أتباع الرسول المعلم محمد صلى الله عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم. فيها ذكرى لمن أراد أن يذَّكَّر أو أراد شكورًا، أوجهها لمن جعلوا أنفسهم جنودًا للعلم وأهله، لمن يخافون الله ويرجون ثوابه، لمن يشعرون بالمسئولية الملقاة على عاقتهم في تعليم هذا الجيل وفي تربيته التربية الإسلامية، ليخرِّجوا بإذن الله المعلم، والقاضي، والطيار، والطبيب، والصيدلي، والعسكري، والمهندس، كي تكفى الأمة الإسلامية، ولا تكون عالة على غيرها من الأمم.

رسالتي في هذا اليوم رسالة قلبية حبيبة إليك أيها المعلم الغالي وإليك أيتها المعلمة المخلصة، فيا معشر المعلمين سلامٌ من الله عليكم، وتحيات مباركات تزجى إليكم، وثناءٌ عليكم بأريج كالمسك من محب لكم أيها المعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت