الصفحة 87 من 208

وقال تبارك وتعالى {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} .

وقال تعالى {وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ} .

وقال {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا} .

ومن أوقات إجابة الدعاء إذا اجتمعت الشروط وانتفت الموانع ثلث الليل الأخير.

ويوم الجمعة عند صعود الإمام المنبر أو في آخر ساعة من يومها.

وعند الآذان.

وبين الآذان والإقامة.

وعند نزول الغيث.

وعند فطر الصائم.

وعشية عرفة.

وفي حالة السجود.

وفي ليلة القدر.

وفي أدبار الصوات.

وفي أدبار النوافل.

وعند ختم القرآن.

وعند البكاء والخشية من الله.

قال بعضهم:

قالوا شُروطُ الدُعاءِ المُسْتَجَابِ لَنَا ... عَشْرٌ بِهَا بَشِّر الداعِي بإِفْلاحِ

طَهَارَةٌ وصَلاةٌ مَعْهُمَا نَدَمٌ ... وَقْتٌ خُشُوعٌ وحُسْنُ الظنِ يَا صَاحِ

وحِلُّ قُوْتٍ ولا يُدْعَى بِمَعْصِيَةٍ ... واسْمٌ يُنَاسِبُ مَقْرُوْنٌ بإِلْحَاح

اللهم اسلك بنا مناهج السلامة وعافنا من موجبات الحسرة والندامة ووفقنا للاستعداد لما وعدتنا وأدم لنا إحسانك ولطفك كما عودتنا وأتمم علينا ما به أكرمتنا برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فصل)

الأدلة لما تقدم عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في ثلث الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت