من دون مقدمات نسجل الحقائق الرقمية التالية:
1 ـ عدد السماوات سبعة ، عدد الأراضين سبعة ، عدد أيام الأسبوع سبعة.
2 ـ عدد أحرف اللغة العربية 28 حرفًا (أي 7×4) .
3 ـ كثير من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تحدثت عن العدد سبعةمثلًا:
ـ إن هذا القرآن أُنزل على سبعة أحرف ...
ـ سبعة يظلهم اللّه في ظله يوم لا ظل إلا ظله ...
ـ الطواف بالكعبة سبعة أشواط والسعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط أيضًا ... وأحاديث كثيرة أخرى تتناول العدد سبعة .
4 ـ عاش رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم 63 سنة (7×9) .
5 ـ أعظم سورة في القرآن هي الفاتحة وهي أم القرآن وهي السبع المثاني ، وتتألف من سبع آيات .
6 ـ قراءات القرآن عددها سبعة (القراءات السبع) .
7 ـ عدد أبواب جهنم سبعة ، يقول تعالى: { لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ } [ الحجر: 44 ] .
نتيجة:
إن الّذي خلق سبع سماوات و سبع أراضين هو الّذي أنزل القرآن العظيم ورتب كلماته وأحرفه بما يتناسب مع العدد سبعة وجعل اللغة العربية (لغة القرآن) 28 حرفًا (7×4) ... والذي لا يؤمن بخالق السماء والأرض ومنزل القرآن فجزاؤه جهنم الّتي لها سبعة أبواب ، لكل بابٍ منهم جزء مقسوم .
القرآن كتاب اللّه ... والرسول صلى الله عليه وآله وسلم على حق
آيات كثيرة خاطب اللّه تعالى بها رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، كلها تنطق بالحق وكأنها تريد أن تقول إن هذا القرآن كلُّه حق وأن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم على حقّ ... فهل نجد في هذه الآيات إثباتات رقمية على ذلك ؟ لنقرأ هذا الفصل ...
وما ينطق عن الهوى
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أخبرنا بدقة ما أوحاهُ إليه ربُّه ، لم يزد أو ينقص حرفًا . يُعبّر القرآن عن هذه الحقيقة بآيتين من سورة النجم (الآيتين 3 ـ 4) بكلمات بليغة ومن ورائها نظام رقمي لهذه الكلمات:
{ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى }