الصفحة 9 من 34

الآية 88 من سورة الإسراء

{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } .

إن العدد الّذي يمثل هذه الآية هو:

2 3 6 5 1 4 3 2 5 4 3 6 2 5 5 1 2 3 5 4 5 هذا العدد مكون من 21 مرتبة ( أي من مرتبة المئة بليون بليون ) وهو يقبل القسمة تمامًا على سبعة .

ليس هذا فحسب

هل هذا كل شيء ؟ لا زال هناك المزيد ، فالآية مكونة من ثلاثة مقاطع كما يلي:

1 ـ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ .

2 ـ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ .

3 ـ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا .

المذهل أن كل مقطع من هذه المقاطع الثلاثة فيه نظام رقمي يتمثل بقابلية القسمة على سبعة . أي أن العدد الّذي يمثل كل مقطع من هذه المقاطع الثلاثة للآية يقبل القسمة تمامًا على سبعة ، لنرى ذلك:

1 ـ المقطع الأول من الآية:

{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ }

العدد الذي يمثل مصفوف حروف الآية يقبل القسمة تمامًا على 7 .

2 ـ المقطع الثاني من الآية:

{ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ }

أيضًا العدد الّذي يمثل هذا المقطع3 2 5 4 3 6 2 5 5 يقبل القسمة على 7 .

3 ـ المقطع الثالث من الآية:

{ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا }

العدد الّذي يمثل هذا المقطع 1 2 3 5 4 5 يقبل القسمة تمامًا على 7 مرتين.

والسؤال: هل يستطيع البشر رغم تقدم علومهم وتقنياتهم أن ينظموا كلمات بهذا الشكل المذهل ؟ هذا بالنسبة لآية واحدة من القرآن ، فما بالنا بالقرآن المكون من 6236 آية ؟

إذن في كتاب اللّه نحن أمام برنامج رقمي دقيق جدًا ، وهذا دليل مادي على أن القرآن من عند اللّه ، وقد حفظه اللّه تعالى دون تحريف أو تغيير أو تبديل .

لماذا العدد 7 ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت