الآية 88 من سورة الإسراء
{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } .
إن العدد الّذي يمثل هذه الآية هو:
2 3 6 5 1 4 3 2 5 4 3 6 2 5 5 1 2 3 5 4 5 هذا العدد مكون من 21 مرتبة ( أي من مرتبة المئة بليون بليون ) وهو يقبل القسمة تمامًا على سبعة .
ليس هذا فحسب
هل هذا كل شيء ؟ لا زال هناك المزيد ، فالآية مكونة من ثلاثة مقاطع كما يلي:
1 ـ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ .
2 ـ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ .
3 ـ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا .
المذهل أن كل مقطع من هذه المقاطع الثلاثة فيه نظام رقمي يتمثل بقابلية القسمة على سبعة . أي أن العدد الّذي يمثل كل مقطع من هذه المقاطع الثلاثة للآية يقبل القسمة تمامًا على سبعة ، لنرى ذلك:
1 ـ المقطع الأول من الآية:
{ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ }
العدد الذي يمثل مصفوف حروف الآية يقبل القسمة تمامًا على 7 .
2 ـ المقطع الثاني من الآية:
{ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ }
أيضًا العدد الّذي يمثل هذا المقطع3 2 5 4 3 6 2 5 5 يقبل القسمة على 7 .
3 ـ المقطع الثالث من الآية:
{ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا }
العدد الّذي يمثل هذا المقطع 1 2 3 5 4 5 يقبل القسمة تمامًا على 7 مرتين.
والسؤال: هل يستطيع البشر رغم تقدم علومهم وتقنياتهم أن ينظموا كلمات بهذا الشكل المذهل ؟ هذا بالنسبة لآية واحدة من القرآن ، فما بالنا بالقرآن المكون من 6236 آية ؟
إذن في كتاب اللّه نحن أمام برنامج رقمي دقيق جدًا ، وهذا دليل مادي على أن القرآن من عند اللّه ، وقد حفظه اللّه تعالى دون تحريف أو تغيير أو تبديل .
لماذا العدد 7 ؟