وكما نلاحظ أن كلمة [ السماوات ] كُتبت هكذا [ السموت ] (6 أحرف بدلًا من 8 أحرف) ، إن الّذي ألهم المسلمين أن يكتبوا هذه الكلمة بهذا الشكل هو الّذي يعلم سرَّ القرآن كيف لا يعلم ما في القرآن وهو منزل القرآن ؟ وهو الّذي يسَّرَ القرآن تلاوةً وفهمًا وتدبّرًا وذكرًا .
القرآن ميسَّر لكل البشر
وسائل لا تحصى يسَّرها اللّه تعالى لكل إنسان ليسمع آيات القرآن ويقرأها ويتفكر فيها ويتدبر كلام اللّه ، ولكن هل من مُتذكّر ؟ هكذا يحدثنا القرآن عبر سورة القمر: { وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } [ القمر: 17 ] لنرى النظام الرقمي في هذه الآية:
العدد الّذي يمثل الآية هو 1 3 5 6 5 3 2 4 يقبل القسمة على سبعة تمامًا:
والناتج يقبل القسمة على 7 مرة ثانية:
إذن العدد الّذي يمثل الآية يقبل القسمة على سبعة مرتين .
لا يأتون بمثله ...
لعدة سنوات كنتُ أتدبر قول اللّه تعالى: { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } [ الإسراء: 88 ] ما هو السرُّ في القرآن الّذي يجعل كل البشر ومن ورائهم عالم الجنّ وبكل ما أوتوا من تطور علمي وتقنيات ، ما الّذي يجعلهم عاجزين عن الإتيان بكتاب يشبه القرآن ؟
1 ـ منطقيًا: حتى هذه اللحظة لم يستطع أحد أن يؤلف كتابًا مثل القرآن ، وهذا دليل منطقي على استحالة الإتيان بمثل القرآن .
2 ـ علميًا: الحقائق العلمية الموجودة في القرآن منذ 1400 سنة لا يمكن أن تكون من صنع بشر مهما كان ذكيًا ، لأننا لم نكتشف هذه الحقائق بشكل عملي إلا منذ أقل من 100 سنة الماضية .
3 ـ رقميًا: ما هي مواصفات الأعداد الّتي تمثل النصوص القرآنية ؟ لندرس النظام الرقمي للآية 88 من سورة الإسراء .