الصفحة 22 من 34

وكما نلاحظ أن كلمة [ السماوات ] كُتبت هكذا: [ السَّموت ] ، أيضًا كلمة [ صاحبة ] كُتبت هكذا [ صحبة ] (من دون ألف) ، إذًا لماذا حذفت الألف من هاتين الكلمتين ؟ الجواب: ليصبح العدد الممثل للآية قابلًا للقسمة على 7 ، ومن الّذي يعلم هذه الحقيقة ؟ إنه اللّه تعالى الّذي لم يتخذ ولدًا وهو الّذي خلق كل شيء وهو بكل شيءٍ عليم .

هذا إعجاز اللّه وهذه آياته وهذا قرآنه ، كلام غاية في البلاغة والفصاحة والبيان ... فأين كلام البشر من كلام اللّه ؟ وأين إعجاز البشر من إعجاز اللّه ... بل أين هي كُتب البشر من كتاب اللّه تعالى ؟

إله واحد

لنستمع إلى آية من آيات اللّه تعالى (الآية 73 المائدة) لنرى عظمة البيان الإلهي ، وأن كل كلمة في هذه الآية هي حقٌّ لا شك فيه: { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [ المائدة: 73 ] .

إن هذا الكلام هو كلام من عند اللّه تعالى ، لنثبت ذلك بلغة الأرقام القوية ، نفتح القرآن على سورة المائدة وننظر الآية 73 كيف كُتبت ، وربما نُذهل عندما نعلم أن هناك أحرف محذوفة من بعض الكلمات ، ولو لم تحذف هذه الأحرف لاختل النظام الرقمي للآية:

1 ـ إن كلمة [ ثلاثة ] كُتبت من دون ألف هكذا [ ثلثة ] ، بينما كلمة [ ثالث ] لم تحذف منها الألف .

2 ـ كلمة [ واحد ] كتبت من دون ألف [ وحد ] .

ما هو العدد الّذي يمثل هذه الآية العظيمة ؟ أنه العدد:

إنه عدد مكون من 27 مرتبة (أي من رتبة المئة تريليون تريليون ، طبعًا التريليون هو واحد بجانبه 12 صفر) . هذا العدد على ضخامته يقبل القسمة على 7 (بما يتوافق مع النظام الرقمي القرآني) .

إذن نسأل:

1 ـ مَن الّذي صاغَ كلمات الآية بهذا الشكل ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت