فهرس الكتاب
2 ـ مَن الّذي ألهم المسلمين أن يحذفوا الألف من كلمة [ ثلثة ] ويبقوها في كلمة [ ثالث ] ؟
3 ـ مَن الّذي حفظ هذه الآية طول 1400 سنة دون أدنى تغيير ؟
إنه اللّه الواحد القهار الّذي لم يتخذ ولدًا ، ولم يكن له شريك في الملك ، هو القادر على كل شيء ، سبحانه وتعالى عما يشركون .
بيده ملكوت كل شيء
{ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ يس: 83 ] .
إن العدد الّذي يمثل هذه الآية يقبل القسمة على 7 بشرط أن تُكتب كلمة [ فسبحان ] من دون ألف هكذا [ فسبحن ] ، وهذا ما نجده في القرآن إذا فتحنا كتاب اللّه على آخر آيةٍ من سورة يس (الآية 83) نجدها مكتوبة كما يلي:
العدد الّذي يمثل هذه الآية هو 5 4 4 5 2 2 1 4 6 يقبل القسمة على 7 .
البرنامج الإعجازي
من خلال هذه الأمثلة يتضح لنا أن الّذي أنزل القرآن جعل فيه برنامجًا دقيقًا من المعجزات الّتي بدأت مع إنزال القرآن وسوف تستمر حتى قيام الساعة ، ونحن نقف الآن على أحد جوانب المعجزة الرقمية للقرآن .
هل خطّ القرآن وحيٌ من اللّه تعالى ؟
إن النظام الرقمي الدقيق جدًا لكلمات وأحرف القرآن (كما كُتبت) لهو دليل قوي على أن كل حرف في القرآن وُضع بوحيٍ وتقدير وإلهام من اللّه تعالى .
سوف نجيب رقميًا في هذا الفصل عن سؤال: كما أن اللّه تعالى حفظ كل كلمة من كلمات القرآن منذ أنزلت وحتى يومنا هذا ، فهل حفظ طريقة كتابة هذه الكلمات ؟
لماذا كُتبت كلمات القرآن بهذا الشكل ؟
كثيرًا ما وقفتُ حائرًا أمام سؤال غاية في الأهمية: لماذا نجد الكلمة نفسها كُتبت في القرآن بعدَّة أشكال ، فمثلًا نجد كلمة [ كتاب ] كُتبت على شكلين هكذا [ كتاب ـ كتب ] وكلمة [ تبارك ] أيضًا كُتبت بشكلين هكذا [ تبارك ـ تبرك ] وكلمة [ إنما ] كُتبت أيضًا على شكلين كالتالي [ إنَّما ـ إنَّ ما ] وغيرها كثير كثير ...