فهرس الكتاب
إذن في هذه الآية كتبت كلمة [ تبارك ] (بالألف) عدد أحرفها = 5 ، وبالتالي لو حذفت الألف لم يقبل العدد الممثل للآية القسمة على 7 .
2 ـ النظام الرقمي لأول آية من سورة الملك
تَبرَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أيضًا العدد الّذي يمثل هذه الآية يقبل القسمة تمامًا على 7 .
إذن في هذه الآية كُتبت كلمة [ تبارك ] من دون ألف هكذا [ تبرك ] (عدد أحرفها = 4) ولو كُتبت هذه الكلمة بألف لأصبح عدد حروفها 5 ولم يَعُدْ العدد الممثل للآية قابلًا للقسمة على 7. وهذا دليل مادي على أن القرآن كتابٌ من عند اللّه لا يقدر على تركيب وتنظيم هذه الكلمات وطريقة كتابتها إلا اللّه تعالى ، وما هذه الأرقام الّتي نراها إلا دليلًا جديدًا على صدق القرآن ، وكأن هذه الأرقام تريد أن تقول: أيها الإنسان المادي ... يا من لا يفقه إلا لغة الأرقام والماديات ... هذه آيات اللّه ، وهذه معجزة كتابه فهل يخشع قلبُك أمام هذه المعجزة ... هل ستدمع عينكَ عندما ترى آيات اللّه ... هل سيهتزُّ قلبك لينفض عنه غُبار وصدأ الإلحاد ؟ هل سيُشفى صدرك من مرض نسيان آيات اللّه ؟ إذًا تجد الشفاء في كتاب اللّه الّذي أنزله اللّه شفاء ورحمة للمؤمنين:
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } [ الإسراء: 82 ] .
نَبأ ... ونَبؤا
لنقارن هذين النصين من القرآن العظيم ، نكتبهما كما كُتبا في كتاب اللّه:
1 ـ { عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ } [ النبأ: 1 ـ 3 ] .
2 ـ { قُلْ هُوَ نَبَؤٌا عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ } [ ص: 67 ـ 68 ] .