فهرس الكتاب
في النص الأول كُتبت كلمة [ نبأ ] بشكلها الطبيعي ، أما في النص الثاني فكُتبت هكذا [ نبؤا ] (بواو لا تلفظ) ما هو الهدف من هذه الواو الزائدة ؟ لنترك لغة الأرقام تتحدث وتخبرنا يقينًا أن الّذي أنزل القرآن هو اللّه ، حَفِظَ كل حرفٍ فيه إلى يوم القيامة:
1 ـ النص الأول: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ)
العدد الّذي يمثل هذا النص القرآني 2 7 2 5 6 4 2 3 7 يقبل القسمة على 7 .
2 ـ النص الثاني: { قُلْ هُوَ نَبَؤٌا عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ }
العدد الّذي يمثل هذا النص القرآني 2 2 4 4 4 3 6 أيضًا يقبل القسمة على 7.
ونلاحظ أن كلمة [ نبأ ] كُتبت هكذا [ نبؤا ] (أي 4 أحرف بدلًا من 3 أحرف ) ، لماذا ؟
لأن وجود هذه الواو في هذه الكلمة بالذات ضروري ليصبح العدد الّذي يمثل النص القرآني قابلًا للقسمة على 7 تمامًا .
سؤال ؟
والسؤال الآن: هل يمكن للبشر ولو اجتمعوا ومهما توصلوا إليه من علوم وتقنيات ، هل يمكنهم تنظيم كتاب مثل القرآن بهذه المواصفات ؟ مع العلم أننا تناولنا في هذا البحث جانبًا واحدًا من معجزة القرآن الّتي لا تنتهي .
إن علوم البشر لا يمكن أن تتفوق على علم اللّه تعالى ، لأن القرآن هو كتاب اللّه وفيه علم اللّه ، فهل يمكن لمخلوق أن يتفوق على الخالق تعالى ؟ إن الذين كذبوا بالقرآن لا يعرفون شيئًا عن القرآن ، يقول تعالى: { بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ } [ يونس: 39 ] .
إنما ... إنَّ ما
كلمة [ إنما ] كُتبت على شكلين في القرآن: [ إنَّما ـ إنَّ ما ] ، لماذا ؟
والجواب دائمًا هو: ليبقى النظام الرقمي لكلمات القرآن قائمًا ، لنعلم أن القرآن هو كتاب اللّه ، وأنه لم يتغير منه حرف منذ 1400 سنة وحتى يومنا هذا ، وأن البشر عاجزين عن الإتيان بمثله .