5 ـ و: واو العطف كلمة عدد أحرفها = 1 .
6 ـ إنَّا: 3 أحرف لأن الشدَّة ليست حرفًا فهي ليست من أصل القرآن .
7 ـ لموسِعُون: 7 أحرف .
إذن أصبح العدد الّذي يمثل الآية السابقة هو:
و السماء َبَنَيْنها بأييدٍ ... و ... إنا ... لموسِعون
العدد الّذي يمثل هذه الآية هو: 1 5 6 5 1 3 7 ( سبعة ملايين وثلاثمئة وخمسة عشر ألفًا وستمئة وواحد وخمسون ) . طبعًا هذا العدد يقبل القسمة على سبعة أي:
لماذا الياء الثانية ؟
لماذا كُتبت كلمة [ بأيْيدٍ ] بياءين ، إذن ما فائدة الياء الثانية الّتي لا تلفظ وليس لها أي عمل لغوي؟ العدد المتشكل لدينا في هذه الحالة هو 1 5 6 4 1 3 7 لا يقبل القسمة على7 ، ولكن عندما نضيف هذه الياء تصبح قيمة العدد هي 1 5 6 5 1 3 7 وهو عدد قابل للقسمة على سبعة .
كذلك الأمر بالنسبة لكلمة [ بنيناها ] فقد كتبت هذه الكلمة من دون ألف هكذا [ بنينها ] أي 6 أحرف بدلًا من 7 أحرف ، ولولا ذلك لم يقبل العدد الّذي يمثل هذه الآية القسمة على سبعة .
الهمزة ليست حرفًا
بما لا يقبل الشك نستنتج أن الهمزة ، الشدَّة ، علامات المد والتجويد وغيرها ليست أحرفًا من القرآن والدليل على ذلك ببساطة أنها ليست من أصل القرآن . إذًا عدد أحرف الأبجدية القرآنية 28 حرفًا هي أبجدية اللغة العربية .
ما هو الإثبات الرقمي على أن القرآن كتاب اللّه ؟
إن كلمات القرآن الكريم انتظمت بشكل مذهل ، بحيث تشكل نظامًا رقميًا مُعجزًا لا يمكن لبشرٍ أن يأتي بمثله ، لندخل إلى لغة الأرقام لتتراءى أمامنا عظمة كتاب اللّه وعظمة إعجازه ...
القرآن تنزيل من العزيز الرحيم