ما هي صفات مُنَزِّل القرآن ؟ إنه عزيز قوي قدير على كل شيء ، وبنفس الوقت هو رحيم بعباده رغم كفرهم وإلحادهم . كيف نجد القرآن يحدثنا عن هذه الحقيقة: { تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ } [ يس: 5 ] هذه آية قصيرة تركبت من ثلاث كلمات تؤكد أن الكلام الموجود في القرآن هو تنزيل من اللّه العزيز الرحيم وليس بقول بشر .
ولكن ما علاقة العدد سبعة بهذه الآية ؟ إن العدد الّذي يمثل هذه الآية هو:
... تنزيل ... العزيز ... الرحيم
العدد الّذي يمثل الآية هو 5 6 6 (ستمئة وخمسة وستون) هذا العدد من مضاعفات الرقم 7 ، لنرى:
إذن وراء لغة الكلمات هناك لغة أخرى هي لغة الرقم الّتي تعتمد على مضاعفات العدد 7 فالذي بنى السماوات السبع هو الّذي أنزل القرآن .
القرآن هو قول فصل
{ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [ الطارق: 13 ] ، هذه الآية تخبرنا أن القرآن هو قول فصل يفصل بين الحق والباطل . لنرى كيف يدخل العدد سبعة بشكل مذهل في تركيب كلمات الآية:
إنَّهُ ... لَقولٌ ... فَصل
العدد الّذي يمثل هذه الآية هو 3 4 3 (ثلاثمئة وثلاثة وأربعون) يقبل القسمة على سبعة:
ولو أن اللّه تعالى قال: [ إنه قول فصل ] ، لأصبح العدد الّذي يمثل الآية هو 3 3 3 وهذا عدد لا يقبل القسمة على سبعة . وهذا يثبت دقة ألفاظ القرآن وأن كل حرف موجود في القرآن إنما وُضع بتقدير وعلم اللّه تعالى .
القرآن مُنَزَّل من عند عزيز حكيم
لنقرأ مطلع سورة الجاثية الّتي تحدثنا عن حقيقة لا شك فيها ، وهي: { حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } [ الجاثية: 1 ـ 2 ] .