الصفحة 12 من 37

لا يجوز السفر لبلاد أهل الشرك إلا لمسوغ شرعي، وليس قصد الفسحة مسوغًا للسفر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) )رواه أبو داود

ولذلك ننصحك بعدم الذهاب لتلك البلاد ونحوها للغرض المذكور لما في ذلك من التعرض للفتن، والإقامة بين أظهر الكفار، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) )وجاء في هذا المعنى أحاديث أخرى.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس نائب رئيس اللجنة

عبد العزيز بن عبد الله بن باز عبد الرزاق عفيفي

عضو عضو

عبدا لله بن قعود عبد الله الغديان

2 ـ ومن منكرات السفر الفاشية بين المسلمين اليوم سفر المرأة دون محرم، إما جهلا بأحكام الشريعة الغراء، وإما تهاونا واستهتارا بها، عياذًا بربنا من ذلك.

وسفر المرأة دون محرم من المحرمات المفضية للوقوع في الفواحش، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم ) )رواه البخاري ومسلم.

ولم يقيد هذا الحديث بمسيرة يوم أو يومين أو ثلاثة، ولا فرق في ذلك بين المرأة الشابة والعجوز، فيجب على جميع المسلمات اصطحاب المحارم عند السفر، ويجب على أولياءهن من الرجال ألا يسمحوا لهن بالسفر دون محرم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت