بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلم الحبيب:
لو طرح عليك هذا السؤال فما جوابك على ذلك ؟
أإنك سوف تكون من أتباعه أم من الطائفة التى بارزته وحاربته ؟
أإنك سوف تأتمر بما أمر به ، وتنتهى عما نهى عنه ، أم ماهو حالك مع أوامره ونواهيه ؟
أإنك كنت ممن يفارقه في مجالسه أم ممن يلتزمه في كل خطواته ؟
أما علمت أيها الحبيب:
أن طائفة من القوم أعلنوا أنهم يؤمنون بالله ورسوله ، ولكنهم رغبوا بأنفسهم عن نفسه ؟
أما علمت أيها الحبيب:
أن المنافقين كانوا يظهرون لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم معه ، وإذا خلوا إلى أنفسهم عضوا عليه الأنامل من الغيظ ؟
أيها المسلم الحبيب:
نريد منك أن تفتح مصحفك ، لكى نقرأ سويا آيات في كتاب الله تعالى أوجب الله علينا فيها اتباع النبى صلى الله عليه وسلم ، وهذا الاتباع سواء كان حيا أو ميتا ، فلم يوجب الله علينا اتباعه في حال حياته ، أما بعد مماته فلك مطلق الحرية في اتباعه أو عدم اتباعه .
افتح أيها الحبيب مصحفك:
{ 1 } على سورة آل عمران ، على الآية رقم ( 164 ) :
{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين }
{ 2 } وعلى سورة النساء ، آيه رقم ( 65 ) :
{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما }
{ 3 } وعلى سورة التوبة ، آية رقم ( 128 ) :
{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم }
{ 4 } وعلى سورة الأحزاب ، آية رقم ( 21 )
{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا }
{ 5 } وعلى سورة الأحزاب ، أية رقم ( 36 ) :
{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا }
هل استقر داخلك معنى هذه الآيات ؟
أما علمت أن كل صغيرة وكبيرة في حياة المسلم لابد فيها من تحكيم كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!
أما علمت أن كل حياة المسلم يتبغى لأن تكون محكومة بكتاب ربه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟!