المسلمين، ودماءهم، وأموالهم، وأعراضهم، ويدعو الله بصلاح أحوالهم، حتى تنقشع الغمة.
ويجب على أهل الإسلام، والشباب الواعي، الناصح لدينه، ومجتمعه، أن يسعى لحقن الدماء، وتأمين المروَّعين، وكف المعتدين على الآمنين.
وختامًا، فإني لأرجو أن يقلب الله هذه المحنة منحة، والنقمة نعمة، وأن يوقظ حكام المسلمين من سباتهم، ويعطفهم على شعوبهم، فيدركوا أنها سندهم، بعد الله عز وجل، وليس الأجنبي الغربي، أو الشرقي، الذي خذلهم، وقلب لهم ظهر المجنّ، تبعًا لمصالحه، وحمايةً لبذرته الخبيثة (إسرائيل) في المنطقة.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد؛ يعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف، وينهى فيه عن المنكر، إنك سميع، قريب، مجيب الدعاء.
نقلًا عن موقع الشيخ د. أحمد القاضي
العقيدة والحياة