الصفحة 12 من 35

علي بالبشرية ذكره الزمخشري وما ذكر من أنه أعور اليسرى لا يعارضه ما ذكر من أنه أعور اليمنى لأنهما معيبتان إحداهما طافية لا ضوء فيها والأخرى ناتئة كحبة عنب ... (جفال الشعر) ... بضم الجيم وتخفيف الفاء أي كثير وإذا خرج يخرج

(معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار) أي من أدخله الدجال ناره بتكذبيه إياه تكون تلك النار سببًا لدخوله الجنة في الآخرة ومن أدخله جنته بتصديقه إياه تكون تلك الجنة سببًا لدخوله النار في الآخرة وزاد في رواية بعد قوله وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث باللّه وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردًا وسلامًا وفي رواية وأنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وفي رواية معه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن وقيل هذا يرجع إلى اختلاف المرئي بالنسبة إلى الرائي أو يكون الدجال ساحرًا فيجعل الشيء بصورة عكسه وقيل غير ذلك.

20ــ الدجال عينه خضراء.

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 3401 في صحيح الجامع.

الشرح:

(الدجال) فعال بفتح وتشديد من الدّجل وهو التغطية أو غيرها 000

(عينه خضراء) كالزجاجة هذا هو تمام الحديث ولعل المؤلف ذهل عنه

قال ابن حجر: وهذا يوافق رواية كأنا كوكب دري المراد بوصفها بالكوكب شدة إيفادها قال: وتشبيهها بالزجاجة أو بالكوكب الدري لا ينافي تشبيهها بالعنبة الطافية في رواية وبالنخاعة في الحائط المجصص في أخرى فإن كثيرًا ممن يحدث في عينه النتوء يبقى معه الإدراك فيكون من هذا القبيل والدجال آدمي يخرج آخر الزمان يبتلي اللّه عباده به ويقدره على أشياء تدهش العقول وتحير الألباب يغتر بها الرعاع ويثبت اللّه من سبقت له السعادة وخالف في خروجه شذوذ من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة وما زعموه ترده الأخبار المفيدة للقطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت