فهرس الكتاب
26ــ بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر بين رجلين ينطف رأسه ماء فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور العين كأن عينه عنبة طافية قلت: من هذا؟ قالوا: الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2868 في صحيح الجامع.
27ــ رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شنوءة و رأيت عيسى رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة و البياض سبط الرأس و رأيت مالكا خازن النار و الدجال.
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 3477 في صحيح الجامع.
الشرح:
(موسى رجلًا آدم) أي أسمر (طوالًا) بضم الطاء وتخفيف الواو أي طويلًا
(جعدًا) أي جعد الجسم وهو اجتماعه واكتنازه لا الشعر على الأصح
(كأنه من رجال شنوءة) أي يشبه واحدًا من هذه القبيلة والشنوءة بفتح الشين التباعد بين الأدناس لقب به حي من اليمن لطهارة نسبهم وحسن سيرتهم
(ورأيت عيسى) ابن مريم (رجلًا مربوع الخلق) أي بين الطول والقصر
قال الطيبي: وقوله (إلى الحمرة) حال أي مائلًا لونه إلى الحمرة
(والبياض) فلم يكن شديد الحمرة والبياض
(بسط الرأس) أي مسترسل شعر الرأس والسبوطة ضد الجعودة
(ورأيت مالكًا) هذه رواية البخاري في بعض النسخ. قال النووي: وأكثر الأصول ملك بالرفع وجوابه أنه منصوب لكن سقطت الألف خطأ (خازن النار) نار جهنم