فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 213

وقال: (الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون ، أولئك هم المؤمنون حقا...) . فالزكاة تذكر في الأخلاق مع الصدق، وفى العبادات مع الصلاة، ويقرن أداؤها مع استغفار الله في السحر . إنها طاعة نفسية قبل أن تكون خطة اقتصادية، مهما ترتب على إيتائها من توسعة وبركة.. وتوكيدا لهذا المعنى نذكر ما رواه أنس بن مالك- رضى الله عنه- قال: أتى رجل من تميم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، إنى ذو مال كثير، وذو أهل ومال وحاضرة، فأخبرنى كيف أصنع ؟ وكيف أنفق ؟؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق المسكين والجار والسائل". وعن أبى الدرداء- رضى الله عنه قال-: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة: من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه، وأدى الأمانة. قيل: يا رسول الله، وما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة ."إن الله لم يأمن ابن آدم على شىء من دينه غيرها" (الطبرانى) . وعن عائشة- رضى الله عنها- أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله من له سهم في الإسلام، كمن لا سهم له ؛ ص _125

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت