فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 213

وأن ما حدث الآن في الأحفال وعلى الشواطى وفى الشوارع منكر كله، لا يقبل الإسلام منه قليلا ولا كثير… *** إن العالم غريق في مآثم جنسية جارفة، والعلة الأولى هى تجاهل حكم الله في العلاقة بين الرجل والمرأة . . ونحب أن نقولها هنا صريحة . . الإسلام ينكر هذا الاختلاط بين الشواب والشبان في ساحات الرقص حيث يتخاصرون ويترنحون تحت عنوان"الرياضة المباحة"..!! إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له" (الطبرانى) . والإسلام ينكر هذه الخلوات المريبة بين الرجال والنساء، ويأبى أى تفسير لها يفتعله الشاردون عن نهج الشرف والفضيلة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذى محرم" (البخارى) . وقال:"لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . ." (المنذرى) . ولا يجوز أبدا باسم الحب، أو الإعجاب، أو أى شارة أخرى أن تدور عبارات الغزل ، أو يتم تبادل القبل بين فتى وفتاة، فإن هذا تمهيد خطير للشر، ومنزلق سريع نحو الجريمة . وقد نفر الإسلام من مقدمات المعصية، وأعطاها اسم المعصية نفسها . فالعين الجريئة الباحثة عن العورات زانية، واليد الخبيثة التى تتحسس الأجسام زانية، ومن صنع شيئا من ذلك ارتكب ذنبا لا محالة . . عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، فهو مدرك ذلك لا محالة ... فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها ص _147"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت