فهرس الكتاب
حقًا، ولم تذكر وجه التسمية. نعم، فيها إشارة إلى أن المسمّين بالنصارى يجب عليهم نصر الحق، لما في اسمهم تذكار لذلك، وأمثال هذه الإشارات توجد في كلام الأنبياء". ثم ذكر مثالًا لذلك من إنجيل متّى [1] ."
3 -الإحالة في التفسير على كتاب المفردات تجنبًا للتكرار:
طريقته في تفسير (نظام القرآن وتأويل الفرقان بالفرقان) أنه يتناول مجموعة آيات من السورة، ويفسّر أولًا مفرداتها، فالألفاظ التي كان يراها بحاجة إلى تفصيل القول فيها وتكثير الشواهد عليها، أراد أن يجمعها في كتاب المفردات ليجمل الكلام عليها في التفسير ويحيل الراغب في التفصيل على كتاب المفردات، وقد أشار إلى ذلك في خطبة كتاب المفردات قائلًا:"أما بعد، فهذا كتاب في مفردات القرآن، جعلته مما نحول إليه في كتاب نظام القرآن، لكيلا نحتاج إلى تكرار بحث المفردات، إلا في مواضع يسيرة يكون فيها الصحيح غير المشهور، فنذكر بقدر ما تطمئن به القلوب السليمة". [2]
(2) بناء الكتاب:
مما يبعث على الأسف أن كتاب المفردات من الكتب التي لم يقدّر للفراهي أن يكملها. والدلائل على ذلك كثيرة منها:
1 -أنه يحيل في تفسير بعض الألفاظ عليه، وهو غير موجود فيه، نحو كلمة (المثاني) إذ قال في بعض تعليقاته على نسخته من لسان العرب:
(1) مفردات القرآن: 69.
(2) المرجع السابق: 3.