الصفحة 37 من 63

"الشواهد على ما قلنا ذكرناها في كتابنا في مفردات القرآن" [1] . ولما تكلّم في تفسير سورة البقرة على اسم الإشارة (ذلك) في قوله تعالى: {ذلك الكتاب لا ريب فيه} أحال على المفردات [2] ، والكلمتان غير واردتين في مسودته التي وصلتنا.

2 -ما ورد في الكتاب في الصفحتين 9 - 10 بعنوان"في ألفاظ القرآن"و"العام والخاص"و"الحروف المقطعات"ليس إلا تذكرة كتبها المؤلّف لنفسه، حتى يفصلها في فصول كاملة. ومما يدل على ذلك أنه في"العام والخاص"أشار إلى أن في سورة الأعراف مثالًا للعطف ولم يذكر ذلك المثال. وقال في"الحروف المقطعات":"وإنا نورد كل ما علمنا من أقوالهم". ولكن لم يورد شيئًا منها هنا، ولا أتمّ كلامه على الحروف المقطعات.

3 -في الكلام على كلمة (الرحمن) ذكر أن أكثر الناس يزعمون أن العرب في الجاهلية لم تعرف هذه الكلمة، وأن متمسكهم قوله تعالى {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا} (الفرقان الآية 60) ، ثم قال:"والتأويل عندي غير ما فهموه، كما سنذكره بعد إثبات أن العرب عرفت هذا الاسم للرب تعالى" [3] ، ولكن لم يذكر تأويل الآية.

(1) لسان العرب (ثنى) نسخة الفراهي المحفوظة في مكتبة مدرسة الإصلاح.

(2) تفسير سورة البقرة، مخطوط.

(3) مفردات القرآن ص 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت